تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاسع : هو إمامهم محمد باقر المجلسي المتوفى سنة1111 للهجرة والذي يلقب عندهم بشيخ الاسلام فقد جمع في موسوعته المسماة بحار الأنوار مئات الروايات الدالة صراحة على تحريف القرآن ومنها ما روي عن أبي عبدالله أنه قال " والله ما كَنَ الله في كتابه حتى قال يا ويلتى لم أتخذ فلاناً خليلاً وإنما هي في مصحف علي عليه السلام يا ويلتى ليتني لم أتخذ الثاني خليلاً " انتهى من بحار الأنوار المجلد الرابع صفحة 19 , طبعاً يعنون بالثاني إخواني في الله عمر رضي الله عنه حيث يزعمون أن أبا بكر رضي الله عنه يتبرأ منه يوم القيامة عياذاً بالله تعالى . ومن أراد التوسع أحبابي في الله فعليه بالرجوع إلى كتاب بحار الأنوار للمجلسي المجلد الرابع والعشرين , فهناك عشرات الصفحات التي تدل على تحريف القرآن الكريم عند الشيعة الإمامية وعلى رأسهم إمامهم محمد باقر المجلسي .

عاشراً : إمامهم نعمة الله الجزائري المتوفى سنة 1112 للهجرة الذي يقول في كتابه الأنوار النعمانية المجلد الأول صفحة 79 وهو يتهم الصحابة رضوان الله عليهم بتحريف القرآن فيقول ما نصه " ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم - يعني الصحابة – فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساوئهم " انتهى كلامه من كتابه الأنوار النعمانية .

وبهذا إخواني في الله يظهر ما بين الشيعة و أسيادهم اليهود من تشابه كبير في تحريفهم لكتب الله تعالى وهذا يؤكد لنا أن أصل المعتقد الشيعي مقتبس ومأخوذ من عقائد المغضوب عليهم أبناء القردة والخنازير وهم اليهود .

تشابه الشيعة واليهود في الوصية بالإمامة :

موسوعة فرق الشيعة المعاصرة · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فرق الشيعة المعاصرةص ١١٧