قال اللالكائي : كان إماماً عالماً بالحديث ، حافظاً له متقناً ثبتاً ا هـ .. راجع التهذيب 9/31-34 وأراؤه في الجرح والتعديل موجودة في كتابي العلل والجرح والتعديل جمع ولده عبد الرحمن .
أ - العلل : جمع ولده عبد الرحمن (327) هـ
وهو مرتب على الأبواب الفقهية ، وعدد أحاديثه (2840) وهو عبارة عن أسئلة طرحها عليه ولدُه عبد الرحمن فأجابه عليها ، وفيه بعض الأسئلة موجهة لأبي زرعة الرازي .
وهذه الأحاديث المذكورة في كتابه تعتبر معلولة حسب علمه ومعرفته .
وأبو حاتم من المتشددين في الجرح والتعديل (1) ، وقد ذكر فيها بعض الصحيح الذي ذكره الأئمة الكبار.
وهو يتكلم على أسانيد كل حديث جرحاً وتعديلاً وقد يكون فيها علة في السند ، ولكنها غير قادحة في المتن فيبقى الحديث صحيحاً ، أو لاتقتضي تلك العلة ضعفه انظر الأحاديث رقم (1) و(2) و(3) (4) و(5) و(6) و(7) و(23) و(48) ..
وهناك أحاديث ضعفها أو استنكرها وهي صحيحة أو حسنة مثل الحديث (53) : (تحت كل شعرة جنابة...)
فقال : هذا منكر ، والحارث بن وجيه ضعيف الحديث ا هـ وقد صح مرسلاً ، انظر التلخيص الحبير 1/142 وسنن البيهقي 1/175 وعبدالرزاق (1002) .
والحديث رقم (70) رجح المرسل والصواب أنه صحيح مرفوع
والحديث رقم (79) قال عنه : مضطرب الإسناد وهو حديث صحيح في الصحيحين وغيرهما
والحديث رقم(80) أعله ، وهو حديث صحيح
(1) انظر قواعد في علوم الحديث 179
والحديث رقم (88) رجح المرسل ، وقد صح مرفوعاً وموصولاً
والحديث رقم (105) قال عنه : هذا حديث منكر ... ا هـ وقد صحت القصة من طريق آخر