أو كقوله في أجلح بن عبد الله بن حجية الكندي ثقة (39) وقال أبو داود : ضعيف ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وكان مسرفاً في التشيع ا هـ الجامع (116) وقال الحافظ في التقريب (285) صدوق شيعي اهـ .
أو كقوله في أحمد بن صالح المصري ثقة صاحب سنة (3)
وقال النسائي : ليس بثقة الضعفاء له (69) والصواب قول العجلي لأن النسائي جرحه من باب جرح الأقران انظر التهذيب 1/39-42
وكقوله عن الأحوص بن حكيم بن عمير : لا بأس به (41) وقال البخاري قال لنا علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى فلم يرو عن الأحوص .
وقال النسائي : ضعيف ، وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وقال في رواية أخرى : يعتبر به إذا حدّث عنه ثقة ا هـ الجامع في الجرح والتعديل (245) وانظر التهذيب 1/192-193 فالصواب ما قاله العجلي ....
6 -…الضعفاء وأجوبة البرذعي : لأبي زرعة الرازي ت (264) هـ
قال أبو حاتم الرازي : حدثني أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد القرشي رضي الله عنه ، وهو ماخلّف بعده مثله علماً وفقهاً وصيانة وصدقاً ، وهذا مالا يرتاب فيه ، ولاغش ، ولا أعلم من المشرق والمغرب من كان يفهم من هذا الشأن بمثله ، ولقد كان في هذا الأمر بسبيل ا هـ .
وقال إسحاق بن راهوية : كلّ حديث لا يعرفه أبوزرعة الرازي ، ليس له أصل ... ا هـ انظر الكامل لابن عدي 1/132-133 .
وفي كتابه هذا يذكر الرواة ويترجم لهم ، ويبين رأيه فيهم وهو من أئمة هذا الشأن ، والمعتدلين في الجرح والتعديل غالباً وله كتاب الضعفاء ، وفي كتاب الجرح والتعديل والعلل لابن أبي حاتم آراء كثيرة له .
قال في ترجمة إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني : واه وكذا قال غيره بنحوه ، الجامع (31) .