أ - حذفه لأحاديث صحيحة أو حسنة من الجامع الصغير كالأحاديث رقم (5 و6 و7 و18 و19 و22 و23 و28..)
ب- تساهله في أحاديث الفضائل التي رويت في أهل البيت كالحديث رقم (92) .
ج- تصحيحه أو تحسينه لأحاديث لا ترتقي لذلك مثل الأحاديث رقم (173) و(296) و(447) و(469) و(531) و(576) و(695) و(1215) .
د - الغلو والشطط في بعض تعليقاته على قلتها انظر الحديث رقم (531) و(1618)
هـ- خلوه من التخريج كأصله ، ومن الناسخ والمنسوخ وسبب ورود الحديث ، لذا فهو بحاجة لتخريج وتحقيق لكامل أحاديثه .
55-…المسند الجامع تأليف الدكتور/ عواد بشار معروف :
جمع فيه الأحاديث المرفوعة ، والموصولة ، الموجودة في صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وموطأ الإمام مالك ، وبعض السنن الكبرى للنسائي ومسند الإمام أحمد ، وسنن الدارمي ، وصحيح بن خزيمة ومسندي الحميدي وعبد بن حميد وحذف منها المكرر والمرسل والموقوف .
وقد رتبه على أسماء الصحابة ، وذكر أحاديث كل صحابي تبعاً لذلك ، ورتبها حسب موضوعاتها ، العقيدة ، العبادات ... الخ وهو يذكر نص الحديث مشكولاً ، ويذكر بعده من أخرجه من هؤلاء بأسانيدهم كلها .
وقد بلغت أحاديثه أكثر من سبعة عشر ألف حديث وقد طبع في عشرين مجلداً ، طبعة أنيقة مرقمة مشكولة وهو عمل قيّم جداً ، ولاسيما في ضبط أسماء الرواة ، وضبط الأحاديث . ومع جلالته فلا يخلو من ملاحظات أهمها :
أ - ترتيبه على أسماء الصحابة يجعل الوقوف على الحديث - إذا كان صاحبه من المكثرين - عسراً ، لأنه لايوجد له فهرس الفبائي .