وهو شرح لكتاب عدة الحصن الحصين ، وقد قام بتخريج أحاديثه وشرحه بشكل دقيق .
51 - كتب المناوي ت (1031) هـ :
أهمها :
أ - فيض القدير شرح أحاديث الجامع الصغير للسيوطي :
وهو شرح دقيق ، وقد قام بتخريج أحاديث الجامع الصغير ، ورد كثيراً على الإمام السيوطي ، وهو بشكل عام من المعتدلين ولكنه تشدد في مواضع متعددة فضعف أحاديث لا تستحق ذلك كقوله عن الحديث رقم (36) وفيه إبراهيم بن مهاجر ، فإن كان البجلي فقد أورده الذهبي في الضعفاء ، أو المدني فقد ضعفه النسائي أو الأزدي الكوفي فقد تركه الدارقطني ا هـ .
أقول : هذا خلط عجيب ، فالحديث صحيح على كل الأحوال فهو بنحوه في الصحيحين وغيرهما .
ولم يحقق في أقوال أهل العلم السابقين ، فنقلها كما هي كقوله مثلاً في حديث (79) أتاني جبريل فقال: يا محمد كن عجّاجاً ثجّاجاً) . قال الهيثمي : فيه ابن اسحاق ثقة لكنه مدلس ا هـ .
أقول : الصواب أنه غير مدلس كما حققته في موضعه وكقوله في حديث (84) أتاني جبريل في خضر تعلّق به الدر) وقال عقبه : رواه (قط) في الأفراد وأبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود وضعفه ا هـ !
أقول : الحديث صحيح لغيره ، انظر صحيح الجامع (76) وقوله عقب حديث (106) أتدرون ما العضة؟ رمز المصنف لحسنه وليس كما قال ، فقد أعله الذهبي في المهذب ... فقال فيه سنان بن سعدوهو ضعيف .
أقول : ورد نحوه عند مسلم ، فالحديث صحيح ، انظر هق 10/246 و247 ومشكل 3/139 والصحيحة (845) .
- وذكر أحاديث ولم يزد على قول السيوطي دون أن يتأكد من حكمها مثل :
الحديث رقم (91) قال : رمز المصنف لصحته . والحديث رقم (124) قال : رمز المصنف لصحته . والحديث رقم (125) قال عقبه: رمز المؤلف لضعفه والحديث رقم (126) قال عقبه : رمز المصنف لضعفه والحديث رقم (130) قال عقبه ورمز المصنف لحسنه . وأحاديث سكت عليها ولم يبين حكمها مثل : الحديث رقم (122) . فالكتاب بحاجة لتخريج علمي من جديد .