للإمام محمد بن محمد الحسيني الزبيدي ت القرن الثاني عشر الهجري وقد قام بشرح إحياء علوم الدين شرحاً دقيقاً مفصلاً وخرج أحاديثه كلها ، وقد نقل تخريج الحافظ العراقي المطول وزاد عليه كثيراً ، وتعقبه في مواضع عديدة ، وكذلك تعقب الإمام الغزالي في بعض المواضع وقد ذكر أسانيد الحديث وشواهده بشكل نادر ونفيس وبين درجة كل حديث وهو من الأئمة المعتدلين في الجرح والتعديل ، فغدا كتابه هذا من أنفع كتب السنة والفقه ، فهو دائرة معارف إسلامية نادرة ، فيه بضعة عشر ألف حديث مخرجة ، مذكورة - في الأغلب - بأسانيدها وكثير من مصادره قليلة الوجود . وله طبعتان الأولى بعشر مجلدات ضخمة والأخرى بأربعة عشر مجلداً وكلاهما خالٍ من التحقيق العلمي . والكتاب بحاجة لضبط وتخريج لكامل أحاديثه .
44-…الإمام السخاوي ت (902) هـ :
تلميذ الحافظ ابن حجر ، له كتب نافعة وقيّمة منها :
أ - المقاصد الحسنة :
وهو يذكر الأحاديث المشهورة على الألسنة ، وزادت عنده على (1350) حديثاً ، وقد قام بتخريجها والتعليق عليها بشكل دقيق وهو من أئمة الجرح والتعديل المعتدلين وله طبعات متعددة بعضها محقق .
ب - القول البديع في الصلاة على الشفيع :
وهو في فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، قد قام بتخريجها وبيان درجة كل حديث منها وهو بحاجة لضبط وتخريج من جديد وغير ذلك من كتبه القيّمة .
45-…كتب الإمام السيوطي ت (911) هـ
وهي كثيرة جداً ونافعة وجامعة ومنها (1) :
أ - الجامع الصغير :