وقال الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في ضعيف الجامع (17) ضعيف جداً ! وأعله بزنفل العرفي إذ قال عنه الهيثمي في المجمع 1/108 كذاب اهـ
أقول : الصواب أنه ضعيف التقريب (2038) والثاني أن الحديث ورد بلفظ آية وهو صحيح فالصواب أنه على الأقل حسن لغيره .
(1) انظر تفصيله في كتاب قواعد في علوم الحديث ص 72-77
- أو كقوله عن حديث (اختتن إبراهيم وهو ابن عشرين ومائة سنة ، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة)
(ابن عساكر) عن أبي هريرة .
قال في ضعيف الجامع (225) موضوع !
أقول : الصواب أنه صحيح وليس في رواته من هو مجروح انظر الأدب المفرد (1250) والفتح 11/88 والإحسان (6204 و6205) والحاكم 2/551 وأحمد 2/435 واعتباره موضوعاً ليس له أي مبرر ، وذلك لمجرد معارضته للرواية الأولى التي تنص على أنه اختتن وهو ابن ثمانين ، وهذه وهو ابن مائة وعشرين .
أقول : لا معارضة بينهما لأنه ورد في بعض طرق الحديث الأول أنه اختتن بعد الثمانين ، وهذه تنص على المئة وعشرين راجع الفتح 6/391
ووروده موقوفاً ومرفوعاً لايضره ، إذ الرفع زيادة ثقة وانظر الأحاديث رقم (37 و78 و172 و313 و621 و668...)
11- بيان سبب ورود الحديث إذا كان فهم الحديث يتوقف عليه .
انظر الأحاديث (55 و57 و81 و86 و105 و108 و129 و265 و321 و344 ...) وهكذا ، فالحديث (أحدّ أحدّ) لايفهم معناه دون معرفة سبب وروده وهو أن رجلاً كان يدعو بأصبعيه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك .
12- تصحيح الأخطاء المطبعية سواء أكانت في نص الحديث أو في تخريجه وهي كثيرة جداً ...
13- الملحق :