تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج- سِيَر أعلام النبلاء :

وهو كتاب هام في تراجم مشاهير العلماء ورواة الأخبار فهو يترجم للراوي ويذكر عمن روى ، ومن روى عنه مع شذرات من سيرة حياته ، ثم يبين أراء علماء الجرح والتعديل فيه ، وقد يرجح رأياً ، ويظهر اعتدال الإمام الذهبي في هذه الكتب الثلاث بشكل جليّ وقد حُقق السير تحقيقاً علمياً دقيقاً مع تخريج لأحاديثه الكثيرة من قبل شيخنا الشيخ شعيب الأرناؤوط

د - ميزان الاعتدال في نقد الرجال :

وهو من أهم كتب الجرح والتعديل ، ذكر فيه كل راوٍ تُكُلّم فيه ، ولو بغير حق انظر الأرقام التالية : (2 و8 و10 و20 و54 و61 و...) ، وفيه (11053) أحد عشر ألفاً وثلاث وخمسون ترجمة وقد رتبه على حروف المعجم ، ويذكر المترجم له ، ثم يبين أهم من أخذ عنهم الحديث ، ثم يذكر من روى عنه ، ثم يذكر بعض مروياته أو أخباره ، ثم يذكر رأي علماء الجرح والتعديل فيه ، وقد يرجح رأياً من الآراء انظر الأرقام (1 و2 و35 ...) ، ويأتي برأي جديد انظر الأرقام (8 و10 و17 و20 و22 و32 و53) .

ويغلب عليه الاعتدال والانصاف ، ولايخلو من تشدد أحياناً ومن تشدده :

قوله عن أبان بن عثمان الأحمر (13) ومارد عليه الحافظ ابن حجر في اللسان 1/24 (20)

وانظر الأرقام (28 و29) واللسان 1/ (48 و49)

و(30) واللسان 1/(50)

و(31) واللسان 1/(51)

و(33) واللسان 1/(52)

و(37) واللسان 1/(61)

و(43) واللسان 1/(67)

و(44) واللسان 1/(68)

و(47) واللسان 1/(71)

و(48) واللسان 1/72)

و(56) واللسان 1/(81)

(1) انظر قواعد في علوم الحديث 196

و(59) واللسان 1/(85)

وغير ذلك كثير .

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١١٥