تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا رواه مسلم.

5»» البعد عن الاحتكار فهو حرام.

عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من احتكر الطعام أربعين يوما فقد بريء من الله والله بريء منه رواه أحمد والحاكم.

وقال صلى الله عليه وسلم: لا يحتكر إلا خاطئ. رواه مسلم.

وخاطئ أي آثم.

والاحتكار هو أن يخفي التاجر ما يحتاج الناس إليه حاجة ضرورية ليتحكم بالسعر في الوقت المناسب كالمواد التموينية بشكل عام.

6»» البعد عن البيع عن طريق الغش لما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه مر برجل يبيع طعاما "حبوبا فأعجبه، فأدخل يده فيه فرأى بللا، فقال: ما هذا يا صاحب الطعام، قال: أصابته السماء أي المطر فقال عليه الصلاة والسلام: فهلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشنا ليس منا رواه مسلم.

وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يحل لأحد يبيع بيعا إلا بيّن ما فيه، ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا بيّنه رواه الحاكم والبيهقي.

والغش هو إظهار الشيء على خلاف حقيقته دون علم المشتري به.

7»» تجنب حلف الإيمان لترويج البضاعة.

عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب متفق عليه.

وعن أبي قتادة رضى الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق" رواه مسلم.

ثم والذي يحلف وهو متيقن الكذب يكون حالفا بيمين الغموس.

واليمين الغموس: هو من الكبائر وسمي غموسا لأنه يغمس صاحبه في النار وليس له كفارة سوى التوبة الصادقة النصوح.

8»» عدم التطفيف في الكيل والميزان وإتمام الكيل والميزان، وإرجاح الوزن زيادة في الاحتياط.

قال تعالى: وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (35) الإسراء.

قال تعالى: وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) المطففين.

وعن سويد بن قيس رضى الله عنه قال: جلبت أنا ومخرمة عبدي بزا من هجر. فجاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فساومنا سراويل، وعندي وازن يزن بالأجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم للوزان: زن وأرجح رواه أبو داود والترمذي.

والتطفيف هو إنقاص المكيال والميزان أثناء التعامل التجاري ومزاولة البيع والشراء.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٩٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٩٦٥