تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14»» يدعو بدعاء الرسول كلما أراد دخول قرية.

عن صهيب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قا لحين يراها اللهم رب السماوات السبع وما أظللن والأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها" رواه النسائي.

15»» التأدب بآداب الإحرام وهي:

أ»» النظافة: وتتحقق بتقليم الأظافر، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، والوضوء، أو الاعتسال، وهو أفضل، وتسريح اللحية، وشعر الرأس.

قال ابن عمر رضى الله عنهما:" من السنة أن يغتسل إذا أراد الإحرام، وإذا أراد دخول مكة. رواه البزار.

وعن ابن عباس رضى الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن النفساء والحائض تغتسل وتحرم، وتقضي المناسك كلها، غير أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر رواه أحمد.

ب»» التجرد: من الثياب المخيطة ولبس ثوبي الإحرام، وهما رداء يلف النصف الأعلى من البدن، دون الرأس، وإزار يلف به النصف الأسفل منه.

وينبغي أن يكونا أبيضين، فإن الأبيض أحب الثياب الى الله تعالى.

قال ابن عباس رضى الله عنهما: انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة بعدما ترجل، وادّهن، ولبس إزاره ورداءه، هو وأصحابه رواه البخاري.

ج»» التطيب في البدن والثوب، وإن بقي أثره عليه بعد الإحرام.

فعن عائشة رضى الله عنها قالت: كأني أنظر الى وبيض أي "بريق" الطيب في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم. رواه البخاري ومسلم.

وعن عائشة رضى الله عنها أيضا قالت: كنت أطيّب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت. رواه البخاري ومسلم.

د»» صلاة ركعتين: ينوي بهما سنة الإحرام، يقرأ في الأولى منهما بعد الفاتحة سورة الكافرون وفي الثانية سورة الإخلاص.

قال ابن عمر رضى الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم يركع بذي الحليفة ركعتين رواه مسلم.

16»» التأدب بآداب دخول مكة والبيت الحرام وهي:

أ»» الاغتسال.

فعن ابن عمر رضى الله عنهما أنه كان يغتسل لدخول مكة.

ب»» أن يبادر الى البيت بعد أن يدع أمتعته في مكان أمين ويدخل من باب بني شيبة ـ باب السلام ـ ويقول في خشوع وضراعة:

" أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه الكريم من الشيطان الرجيم، بسم الله، اللهم صلّ على محمد وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك".

ج»» إذا وقع نظره على البيت، رفع يديه وقال:

" اللهم زد هذا البيت تشريفا، وتعظيما، وتكريما، ومهابة، وزد من شرّفه وكرّمه ممن حجه، او اعتمره، تشريفا وتكريما وتعظيما، وبرا" رواه الشافعي مرفوعا.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٩٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٩٥٨