تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9»» تجنب المنة على الفقير، أو تذكيره بجميله عليه أو تكليفه بأي عمل مقابل صدقته ولو كانت الدعاء له.

قال تعالى: الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون البقرة 262.

قال تعالى: قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم البقرة 263.

قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمنّ والأذى البقرة 264.

وقد ورد في الحديث: لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان الترمذي عن أبي بكر.

10»» تقديم الأقرباء والأرحام في الصدقة والإنفاق وإن كانوا بحاجة إليهما فالأقربون أولى بالمعروف.

قال تعالى: وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله. إن الله بكل شيء عليم الأنفال 75.

عن أبي سعيد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح. رواه الطبراني والحاكم.

والكاشح: هو الذي يضمر العداوة لقريبه الغني.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي القربى اثنتان، صلة، وصدقة رواه أحمد والنسائي والترمذي.

قال السيوطي:" صدقة بعشرة على الفقير القوي وصدقة بسبعين على الأعمى والعاجز وصدقة بألف على الأرحام، وصدقة بمائة ألف على الوالدين، وصدقة بألف ألف على العلم والعالم".

11»» البحث عن الفقراء الأخفياء والأتقياء، أصحاب العيال الصالحين المستورين المتعففين، فهم أولى الناس بالصدقة.

قال تعالى: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا البقرة 273.

وعن أبي سعيد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي رواه أحمد والنسائي وأبو داود.

12»» الإنفاق على الفقراء بوجه طلق مستبشر، وبنفس راضية متواضعة، وتجنب رؤية النفس أن لها فضلا على أحد، بل إن الفضل للفقير إن قبل منك صدقتك فقد خلصك من رذيلة الشح، وأخذ منك ما هو طهرة لك وقربة عند الله سبحانه وتعالى.

13»» اغتنام الأوقات المباركة، والمناسبات والأعياد والجمعات لإدخال السرور على قلوب الفقراء، فما عبد الله سبحانه بأحب من جبر الخواطر وقضاء الحوائج.

عن أبي سعيد رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما مسلم كسا مسلما على عري كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله عز وجل من الرحيق المختوم رواه أبو داود.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٩٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٩٥٢