تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ". ولم يدخل الطاعون حتى الآن المدينة. وهي آخر مدن الدنيا خراباً وهي مضجع أفضل خلق الله صلى الله تعالى عليه وسلم ومهبط الوحي فلا يكاد يوجد فيها مكان إلا ونزلت فيه آية أو آيات قرآنية أو ورد فيه حديث نبوي وهي حرم الله ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم.

وقد أخبر الوحي بالوعد لمن صبر على بلوائها ومن صلى في مسجدها ومن أكل من ثمرها وشرب من مائها وجعل تربتها شفاء فطوبى لمن زارها.

3 - المسجد النبوي الشريف:

بأي شيء بنى النبي صلى الله عليه وسلم مسجده

قِبلته إلى الشام

منبرُ النبي صلى اللَّه تعالى عليه وسلم

محرابه صلى اللَّه تعالى عليه وسلم

أساطين المسجد النبوي الشريف

أسطوانة عائشة رضي الله عنها

اسطوانة الوفود

اسطوانة التوبة

الأسطوانة المخلقة

أسطوانة السرير

أسطوانة المحرس، أو الحرس

باب عثمان رضي الله عنه

توسعة النبي صلى الله عليه وسلم لمسجده

كيف وضع عمر القبلة في توسعته

1 - إن موضع المسجد النبوي الشريف كان محل تجفيف تمر ليتيمين من بني النجار في حجر أسعد بن زرارة.

فلما طلب النبي صلى الله عليه وسلم المكان اشتراه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعشرة دنانير ذهباً ونبش ما كان في هذا المكان من قبور المشركين وسويت الخرب وقطع النخل الذي فيه ثم بناه صلى الله عليه وسلم أول ما بناه بالجريد وجعل أساسه أربعة أذرع من الحجارة وكانوا ينشدون أثناء بنائه:

(اللهم لاّ خير إلا خير الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة).

2 - وهو أول مكان نزل فيه صلى الله تعالى عليه وسلم. فعندما وصل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم موضع مسجده بركت الناقة ووضعت جرانها على الأرض في مكان منبره الشريف فجاء زعماء الخزرج يتسابقون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وكل واحد منهم يقول يا رسول الله أنا أحق بأن تنزل عندي فيذكر قرابته و خؤولته فانسل أبو أيوب رضي الله عنه وأخذ الرحل من فوق الناقة وأسرع به إلى منزله فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ابتسم وقال: "المرء مع رحله".

3 - ولما بنى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مسجده الشريف جعل رجالاً على زواياه ليعدِّل القبلة فجاءه جبريل عليه السلام وقال بيده هكذا فأماط كل جبل بينه وبين

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٩٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٩٧٩