تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 (غير انهم لم يسالوها عن شيء بل تركوها تجوز قائلين اله ابائنا يمنحك نعمة و يؤيد كل مشورة قلبك بقوته حتى تفتخر بك اورشليم و يكون اسمك محصى في عداد القديسين و الابرار ... !!!!)

ثم يمضى ذلك السفر فى وصف العمل البطولى الذى حملته تلك المراة على عاتقها .... !!! فهو يصف خداعها لقائد جيوش الاشوريين بجمالها و بالخمر حتى تستدرجه بهاتين الوسيلتين الرخيصتين الى الفراش ... !!! و حين يصيبه الضعف و ينام تقوم بالاجهاز عليه ... !!!

لنقرأ:

12 فدخل حينئذ بوغا على يهوديت و قال لا تحتشمي ايتها الفتاة الصالحة ان تدخلي على سيدي و تكرمي امام وجهه و تاكلي معه و تشربي خمرا بفرح

13 فاجابته يهوديت من انا حتى اخالف سيدي

14 كل ما حسن و جاد في عينيه فانا اصنعه و كل ما يرضى به فهو عندي حسن جدا كل ايام حياتي

15 ثم قامت و تزينت بملابسها و دخلت فوقفت امامه

16 فاضطرب قلب اليفانا لانه كان قد اشتدت شهوته

17 و قال لها اليفانا اشربي الان و اتكئي بفرح فانك قد ظفرت امامي بحظوة

18 فقالت يهوديت اشرب يا سيدي من اجل انها قد عظمت نفسي اليوم اكثر من جميع ايام حياتي

19 ثم اخذت و اكلت و شربت بحضرته مما كانت قد هياته لها جاريتها

20 ففرح اليفانا بازائها و شرب من الخمر شيئا كثيرا جدا اكثر مما شرب في جميع حياته

1 و لما امسوا اسرع عبيده الى منازلهم و اغلق بوغا ابواب المخدع و مضى

2 و كانوا جميعهم قد ثقلوا من الخمر

3 و كانت يهوديت وحدها في المخدع

4 و اليفانا مضطجع على السرير نائما لشدة سكره

5 فامرت يهوديت جاريتها ان تقف خارجا امام المخدع و تترصد

6 و وقفت يهوديت امام السرير و كانت تصلي بالدموع و تحرك شفتيها و هي ساكتة

7 و تقول ايدني ايها الرب اله اسرائيل و انظر في هذه الساعة الى عمل يدي حتى تنهض اورشليم مدينتك كما وعدت و انا اتم ما عزمت عليه واثقة باني اقدر عليه بمعونتك

8 و بعد ان قالت هذا دنت من العمود الذي في راس سريره فحلت خنجره المعلق به مربوطا

9 و استلته ثم اخذت بشعر راسه و قالت ايدني ايها الرب الاله في هذه الساعة

10 ثم ضربت مرتين على عنقه فقطعت راسه و نزعت خيمة سريره عن العمد و دحرجت جثته عن السرير

و هكذا صارت هذه العاهرة القديسة نموذجا يحتذى لبطولة المرأة فى الكتاب المقدس ... !!! و هذا هو دور المرأة كما يراه اليهود و النصارى ... !!!

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٨٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٨٠٥