تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ونص القانون المدنى الفرنسى (بعد الثورة الفرنسية) على أن القاصرين هم الصبى والمجنون والمرأة، حتى عُدِّلَ عام 1938، ولا تزال فيه بعض القيود على تصرفات المرأة المتزوجة.)

وبالتالى لم يكن لها الحق فى امتلاك العقارات أو المنقولات، ولم يكن لها الحق فى أن تفتح حساباً فى البنك باسمها، وبعد أن سمحوا أن يكون لها حساب، لم يكن لها الحق أن تسحب منه، فعلى زوجها أن يأتى ليسحب لها نقودا من حسابها، الأمر الذى لا يتم إلا مع الأولاد القُصَّر والمجانين.

بيع الزوجة أو إعارتها عملاً مشروعاً:

وفى بريطانيا كان شائعاً حتى نهاية القرن العاشر قانون يعطى الزوج حق بيع زوجته وإعارتها بل وفى قتلها إذا أصيبت بمرض عضال"

هل تعرفون أن الفلاح يأبى أن يُعير بقرته للفلاح زميله؟ فما بالكم بمن يُعير زوجته لآخر؟ فهل هانت المرأة عندهم لدرجة أنهم أنزلوها منزلة أقل من الحيوان؟ وهل كان يقصد القانون أن يُحوِّل الرجل إلى ديُّوث والمرأة إلى عاهرة؟ وهل هذا قانون احترم المرأة؟ هل هذا قانون ميَّزَ المرأة على الحيوان أو الجماد؟ فأى حياة هذه التى يطالب بها القانون مجتمعه؟ وأية محبة وجدتها الكنيسة فى هذا القانون؟

صب الزيت المغلى على النساء عملاً مشروعاً للتسلية:

"وفى عام 1500 تشكل مجلس اجتماعى فى بريطانيا لتعذيب النساء، وابتدع وسائل جديدة لتعذيبهن، وقد أحرق الألاف منهن أحياء، وكانوا يصبون الزيت المغلى على أجسامهن لمجرد التسلية "

لا تعليق غير سؤال أطرحه للتفكير: تُرى كيف كان وضع هذه المرأة التى يتسلى الرجال بسكب الزيت المغلى على أجسادهن؟

يُحرَّم على المرأة قراءة الكتاب المقدس:

(وأصدر البرلمان الإنجليزى قراراً فى عصر هنرى الثامن ملك إنجلترا يُحظِّر على المرأة أن تقرأ كتاب "العهد الجديد" أى الإنجيل، لأنها تعتبر نجسة.)

فإذا كانت المرأة نجسة نصف عمرها بسبب فترات الحيض، وبعد الطمث لمدة سبعة أيام أخرى، وحرَّموا عليها مسك الكتاب المقدس والقراءة فيه، فما بال الرب (يسوع) كان يدخل الخلاء، ويتبول ويتبرز، كما كان من قبل يتبول ويتبرز فى ملابسه، أيام طفولته المبكرة؟ فهل كانت المرأة أكثر نجاسة من البول والبراز؟

ليس للمرأة حق المواطنة:

(وظلت النساء طبقاً للقانون الإنجليزى العام ـ حتى منتصف القرن الماضى تقريباً ـ غير معدودات من "الأشخاص" أو "المواطنين"، الذين اصطلح القانون على تسميتهم بهذا الاسم، لذلك لم يكن لهن حقوق شخصية، ولا حق فى الأموال التى يكتسبنها، ولا حق فى ملكية شىء حتى الملابس التى كنَّ يلبسنها.)

وفى عام 1567 م صدر قرار من البرلمان الاسكوتلاندى بأن المرأة لا يجوز أن تُمنَح أى سلطة على أى شىء من الأشياء.

ثمن الزوجة نصف شلن:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٧٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٧٧٧