تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عند العثور على الجسم الغريب يجب إخراجه، وذلك بدفعه برفق بواسطة الضمادة المعدة لذلك.

- غسل عين الطفل بالماء، ثم ينقل للطبيب المختص فورًا.

نزيف الأنف: تصاب الأم بالفزع عندما ترى ملابس طفلها ملطخة بالدماء، وعندما تسأله عن السبب يشكو لها من أن أنفه نزفت فجأة.

وعلى الأم ألا تصاب بالهلع والرعب، وتُظهر ذلك أمام الطفل، فقد يظن أن إصابته خطيرة لن يشفى منها أبدًا، بل عليها أن تتحكم فى انفعالاتها حتى لا يصاب الطفل بالقلق والخوف، وهذا النزيف يحدث كثيرًا للأطفال، ولا خوف منه، ولا يشكل خطرًا غالبًا، وقد يرجع هذا النزيف إلى:

- ضعف الأوردة فى الحاجز الأنفى لدى الطفل.

- قيام الطفل بمجهود عضلى أكثر من طاقته فى الجو الحار، فيرتفع ضغط الدم فى أوردة الأنف، ومن ثم يؤدى إلى النزيف.

- إصابة الطفل بضربه على أنفه أو سقوطه واصطدامه أثناء اللعب مما يؤدى إلى انقطاع أحد الأوعية داخل الأنف، ويحدث النزيف.

- اعتياد الطفل على العبث بأنفه مما يؤدى إلى جرح فى الغشاء المخاطى.

- وجود أجسام غريبة داخل الأنف.

والواجب على الأم عمل الآتى:

- أن تريح طفلها راحة تامة.

- تجنب الطفل الرقاد على الظهر كما هو شائع، والأفضل وضع الجلوس مع ثنى الرقبة للأمام.

- تضع كمادات باردة على وجهه.

- فك ملابس الطفل.

- على الأم ألا تجعل طفلها يمخط؛ لأن ذلك يزيد النزيف.

- أن تضغط على نهاية أنفه عند المكان اللاحق لفتحتى الأنف بالسبابة والإبهام بقوة لمدة عشر دقائق تقريبًا.

إذا لم يتوقف النزيف، فعلى الأم أن تلجأ فى هذه الحالة إلى الطبيب، وخصوصًا إذا تكررت مثل هذه الحالات، حيث تكون هناك أسباب أخرى للنزف مثل:

- اعوجاج الحاجز الأنفى.

- تضخم لحميّة الأنف.

- أمراض الدم مثل الهيموفيليا أو اللوكيميا.

- نقص فيتامين (ك) وفيتامين (ج).

- التهاب الأغشية المخاطية للأنف.

- آثار استعمال الإسبرين ومركبات السلفا.

حالات تسمم الأطفال:

تهمل الكثير من الأمهات فيتركن المواد السامة كالمبيدات الحشرية ومستحضرات التنظيف فى متناول أيدى الأَطفال، مما يؤدى إلى فقدان الطفل حياته. والواجب على الأم أن تحفظ هذه المواد السامة بعيدًا عن متناول الطفل.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٣٢