تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42 - سورة الشورى

تنزيل الوحي من الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

مقاصد الوحي الإلهي

وحدة الأديان في أصولها

الأمر بالدعوة والاستقامة، ودحض حجج المجادلين

حتمية الجزاء للمؤمنين والظالمين، وقبول التوبة

مظاهر حكمة الله، وآياته الدالة على قدرته

صفات المؤمنين المستقيمين

النار وحال الكفار منها

الاستجابة لله عز وجل

الوحي وأقسامه

بَين يَدَي السُّوَرة

* هذه السورة الكريمة مكية، وموضوعها نفس موضوع السور المكية التي تعالج أمور العقيدة "الوحدانية، الرسالة، البعث، والجزاء" والمحور الذي تدور عليه السورة هو "الوحي والرسالة" وهو المقصد الأساسي للسورة الكريمة.

* تبتدئ السورة بتقرير مصدر الوحي، ومصدر الرسالة، فاللهُ ربُّ العالمين هو الذي أنزل الوحي على الأنبياء والمرسلين، وهو الذي اصطفى لرسالاته من شاء من عباده، ليخرجوا الإِنسانية من ظلمات الشرك والضلال، إلى نور الهداية والإِيمان.

* ثم تعرض لحالة بعض المشركين، ونسبتهم لله الذرية والولد، حتى إنَّ السماوات ليكدْن يتفطرن من هول تلك المقالة الشنيعة، وبينما هؤلاء المشركون في ضلالهم يتخبطون، إذا بالملأ الأعلى في تسبيحهم وتمجيدهم لله يستغرقون، وذلك للمقارنة بين كفر أهل الأرض وطغيانهم، وإِيمان أهل السماء وإِذعانهم.

* ثم تعود السورة للحديث عن حقيقة الوحي والرسالة، فتقرر أن الدين واحدٌ أرسل الله تعالى به جميع المرسلين، وأن شرائع الأنبياء وإِن اختلفت إلاَّ أن دينهم واحد، وهو الإِسلام الذي بعث به نوحاً وموسى وعيسى وسائر الرسل الكرام ﴿شرع لكم من الدين ما وصَّى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى﴾.

* وتنتقل السورة للحديث عن المكذبين بالقرآن، المنكرين للبعث والجزاء، وتنذرهم بالعذاب الشديد في يومٍ تشيب له الرؤوس وتطير لهوله الأفئدة، بينما هم في الدنيا يهزؤون ويسخرون، ويستعجلون قيام الساعة.

* وبعد أن تتحدث السورة عن دلائل الإِيمان في هذا العالم المنظور، الذي هو أثر من آثار صنع الله الباهر وحكمته وقدرته، تدعو الناس إلى الاستجابة لدعوة الله والانقياد والاستسلام لحكمه قبل أن يفاجئهم ذلك اليوم العصيب، الذي لا ينفع فيه مال ولا قريب ﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾.

* وتختم السورة بالحديث عن الوحي وعن القرآن، كما بدأت به في مطلع السورة الكريمة، ليتناسق الكلام في البدء والختام ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ .. ﴾ الآية.

التسميَة:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٠٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٠٣٣