إعلان وحدانية الله تعالى
تزيين السماء بالكواكب
إثبات المعاد: الحشر والنشر والقيامة
مسؤولية المشركين في الآخرة
جزاء كل من الكافرين والمؤمنين
عقاب الظالمين وأنواع عذابهم
قصة نوح عليه السلام
قصة إبراهيم عليه السلام وتحطيم الأصنام
إبراهيم عليه السلام والذبيح إسماعيل
قصة موسى وهارون عليهما السلام
قصة إلياس عليه السلام
قصة لوط عليه السلام
قصة يونس عليه السلام
الرد على مزاعم المشركين
جُنْد الله هم المنصورون
بَين يَدَي السُّورَة
* سورة الصافات من السور المكية التي تعنى بأصول العقيدة الإِسلامية "التوحيد، الوحي، البعث والجزاء" شأنها كشأن سائر السور المكية التي تهدف إلى تثبيت دعائم الإِيمان.
* ابتدأت السورة الكريمة بالحديث عن الملائكة الأبرار، الصافات قوائمها في الصلاة، أو أجنحتها في ارتقاب أمر الله، الزاجرين للسحاب يسوقونه حيث شاء الله .. ثم تحدثت عن الجنِّ وتعرضهم للرجم بالشهب الثاقبة، رداً على أساطير أهل الجاهلية في اعتقادهم بأن هناك قرابةً بين الله سبحانه وبين الجن، وتحدثت السورة عن البعث والجزاء وإِنكار المشركين له، واستبعادهم للحياة مرة ثانية بعد أن يصبحوا عظاماً ورفاتاً.
* وتأكيداً لعقيدة الإِيمان بالبعث ذكرت السورة قصة "المؤمن والكافر" والحوار الذي دار بينهما في الدنيا، ثم النتيجة التي آل إليها أمر كلٍ منهما بخلود المؤمن في الجنة، وخلود الكافر في النار.
* واستعرضت السورة الكريمة قصص بعض الأنبياء، بدءاً بنوح، ثم إِبراهيم، ثم إسماعيل، ثم قصة موسى وهارون، ثم إلياس ولوط، وذكرت بالتفصيل قصة "الإِيمان والابتلاء" في حادثة الذبيح إسماعيل، وما جرى من أمر الرؤيا للخليل إبراهيم حين أمر بذبح ولده ثم جاءه الفداء، تعليماً للمؤمنين كيف يكون أمر الانقياد والاستسلام لأمر أحكم الحاكمين.
* وختمت السورة الكريمة ببيان نصرة الله لأنبيائه وأوليائه في الدنيا والآخرة، وأنَّ العاقبة للمتقين.
التسميَة: