تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} أي كانوا في الدنيا في شك وارتياب من أمر الحساب والعذاب، وقوله ﴿مُرِيبٍ﴾ من باب التأكيد كقولهم عجبٌ عجيب.

===============

35 - سورة فاطر

بعض مظاهر القدرة الإلهية، والتذكير بنعم الله

تحقق الوعد بالبعث، وعداوة الشيطان، وجزاء الكافرين والمؤمنين

بعض دلائل قدرة الله إثباتاً للبعث

مثل المؤمن والكافر، وآيات قدرته تعالى

تذكير المؤمنين بنعم الله، والمسؤولية الفردية

مثال آخر للمؤمن والكافر، وإرسال الرسل إلى الأمم

إثبات وحدانية الله بالأدلة السماوية والأرضية

تصديق القرآن للكتب السابقة، وأنواع ورثته، وجزاء المؤمنين

جزاء الكافرين وأحوالهم في النار

توبيخ المشركين على عبادتهم الأوثان

إنكار المشركين الرسالة النبوية وتهديدهم بالإهلاك

بَين يَدَي السُّورَة

* سورة فاطر مكية نزلت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي تسير في الغرض العام الذي نزلت من أجله الآيات المكية، والتي يرجع أغلبها إلى المقصد الأول من رسالة كل رسول، وهو قضايا العقيدة الكبرى "الدعوة إلى توحيد الله، وإِقامة البراهين على وجوده، وهدم قواعد الشرك، والحثّ على تطهير القلوب من الرذائل، والتحلي بمكارم الأخلاق".

* تحدثت السورة الكريمة في البدء عن الخالق المبدع، الذي فطر الأكوان، وخلق الملائكة والإِنس والجان، وأقامت الأدلة والبراهين على البعث والنشور، في صفحات هذا الكون المنظور، بالأرض تحيا بعد موتها، بنزول الغيث، وبخروج الزروع والفواكه والثمار، وبتعاقب الليل والنهار، وفي خلق الإِنسان في أطوار، وفي إيِلاج الليل في النهار، وغير ذلك من دلائل القدرة والوحدانية.

* وتحدثت عن الفارق الكبير بين المؤمن والكافر، وضربت لهما الأمثال بالأعمى والبصير، والظلمات والنور، والظل والحرور.

* ثم تحدثت عن دلائل القدرة في اختلاف أنواع الثمار، وفي سائر المخلوقات من البشر والدواب والأنعام، وفي اختلاف أشكال الجبال والأحجار، وتنوعها ما بين أبيض وأسود وأحمر، وكلها ناطقة بعظمة الواحد القهار.

* وتحدثت بعد ذلك عن ميراث هذه الأمة المحمدية لأشرف الرسالات السماوية، بإِنزال هذا الكتاب المجيد الجامع لفضائل كتب الله، ثم انقسام الأمة إلى ثلاثة أنواع: "المقصِّر، والمحسن، والسابق بالخيرات".

* وختمت السورة بتقريع المشركين في عبادتهم للأوثان والأصنام والأحجار.

التسميَة:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٥٩٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٥٩٢٣