تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ أي قل لهم يا محمد: لقد أُمرت أن أخصَّ الله وحده بالعبادة ربَّ البلد الأمين الذي جعل مكة حرماً آمناً لا يُسفك فيها دم، ولا يُظلم فيها أحد، ولا يصاد صيدها ولا يُختلى خلاها كما جاء في الحديث الصحيح ﴿وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ﴾ أي هو تعالى الخالق والمالك لكل شيء فهو رب كل شيء ومليكه ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ أي وأُمرتُ أن أكون من المخلصين لله بالتوحيد، المنقادين لأمره، المستسلمين لحكمه ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾ أي وأُمرتُ أيضاً بتلاوة القرآن لتنكشف لي حقائقه الرائعة، وأن أقرأه على الناس ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ أي فمن اهتدى بالقرآن، واستنار قلبه بالإِيمان، فإِن ثمرة هدايته راجعة إليه ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ أي ومن ضلَّ عن طريق الهدى، فوبالُ ضلاله مختص به، إذْ ما على الرسول إلا البلاغ وقد بلغتكم رسالة الله ﴿وَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ أي قل يا محمد: الحمد لله على ما خصني به من شرف النبوة والرسالة، وما أكرمني من رفيع المنزلة والمقام ﴿سَيُرِيكُمْ ءاياتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا﴾ تهديد ووعيد أي سيريكم ءاياته الباهرة الدالة على عظيم قدرته وسلطانه في الأنفس والآفاق فتعرفونها حين لا تنفعكم المعرفة ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ أي وما ربك بغافل عن أعمال العباد بل هو على كل شيء شهيد، وفيه وعدٌ ووعيد.

=============

28 - سورة القصص

التسميَة

نصر المستضعفين

إلقاء موسى في اليم والبشارة بنبوته

قتل موسى القبطيَّ خطأً وخروجه من مصر

ذهاب موسى إلى أرض مدين وزواجه من ابنة شعيب

عودة موسى عليه السلام إلى مصر

تأييد موسى بنبوة أخيه هارون

ادِّعاء فرعون الأُلوهية وتكبُّرِه في الأرض

الحاجة إلى إرسال الرسل

عناد المشركين وتعنتهم في رد الحق

إيمان طوائف من أهل الكتاب بالقرآن

الرد على شبه المشركين

توبيخ المشركين يوم القيامة على مزاعمهم

الله وحده هو الخالق المتصرف العالِم بمكنونات الأنفس

دلائل قدرة الله عز وجل وتأكيد توبيخ المشركين

قصة قارون وبغيه على قوم موسى

طغيان قارون بجاهه وماله

الآخرة دار الجزاء

قصص النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع قومه

بَين يَدَي السُّورَة

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٥٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٥٨١٥