فوز المؤمنين المتحلين بصفات الطاعة
مراحل خلق الإنسان
خلق السماوات وإنزال الأمطار وتسخير الأنعام
قصة نوح عليه السلام
قصة هود عليه السلام
قصص صالح وإبراهيم ولوط وشعيب عليهم السلام
قصة موسى وهارون عليهما السلام
قصة عيسى وأمه مريم عليهما السلام
أوامر ربانية عامة
صفات المسارعين بالخيرات
إنكار أعمال الكفار ومشركي قريش وأسبابها
بعضٌ من نعمه تعالى على عباده
إنكار المشركين البعث وإثبات حدوثه بالأدلة القاطعة
نفي الولد والشريك لله تعالى
توجيهات إلى النبي صلى الله عليه وسلم
تمنى الإنسان العودة إلى الدنيا إذا حضره الموت
النفخ في الصور والحساب في الآخرة
قصر مدة البقاء في الدنيا، وخلق الخلائق ليس لعباً
بَين يَدَي السُّورَة
* سورة "المؤمنون" من السور المكية التي تعالج أصول الدين من "التوحيد والرسالة، والبعث" سميت بهذا الاسم الجليل "المؤمنون" تخليداً لهم وإِشادةً بمآثرهم وفضائلهم الكريمة التي استحقوا بها ميراث الفردوس الأعلى في جنات النعيم.
* عرضت السورة الكريمة لدلائل القدرة والوحدانية مصورة في هذا الكون العجيب، في الإِنسان، والحيوان، والنبات، ثم في خلق السماوات البديعة ذات الطرائق، وفي الآيات الكونية المنبثة فيما يشاهده الناس في العالم المنظور من أنواع النخيل والأعناب، والزيتون والرمان، والفواكه والثمار، والسفن الكبيرة التي تمخر عباب البحار، وغير ذلك من الآيات الكونية الدالة على وجود الله جل وعلا.
* وقد عرضت السورة لقصص بعض الأنبياء تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عمّا يلقاه من أذى المشركين، فذكرت قصة نوح، ثم قصة هود، ثم قصة موسى، ثم قصة مريم البتول وولدها عيسى، ثم عرضت لكفار مكة وعنادهم ومكابرتهم للحق بعدما سطع سطوع الشمس في رابعة النهار، وأقامت الحجج والبراهين على البعث والنشور، وهو المحور الذي تدور عليه السورة، وأهم ما يجادل فيه المبطلون، فقصمت ببيانها الساطع ظهر الباطل.
*وتحدثت السورة عن الأهوال والشدائد التي يلقاها الكفار وقت الاحتضار وهم في سكرات الموت، وقد تمنوا العودة إلى الدنيا ليتداركو ما فاتهم من صالح العمل، ولكن هيهات فقد انتهى الأجل، وضاع الأمل. وختمت السورة بالحديث عن يوم القيامة حيث ينقسم الناس إلى فريقين: سعداء، وأشقياء، وينقطع الحسب والنسب فلا ينفع إِلا