تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجادلة بالباطل واضطراب الإيمان وجزاء الصالحين

ظن الكفار أن الله لن ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم

يوم القيامة يفصل الله تعالى بين الأمم

جزاء الكفرة والمؤمنين

المنع عن المسجد الحرام

تعيين مكان البيت الحرام والمناداة بالحج إليه

تعظيم حرمات الله وشعائره

التسمية عند ذبح البدن والأكل والإطعام منها

الدفاع عن المؤمنين والإذن بالقتال

الاعتبار بآثار الأمم البائدة

كون النبي صلى الله عليه وسلم منذراً للناس

قصة الغرانيق

مجازاة من هاجر في سبيل الله

بعضٌ من دلائل قدرته تعالى

لكل أمة من الأمم شريعة يتعبدون بها

بعض أباطيل المشركين وتحديهم بخلق ذبابة

أوامر الله للمؤمنين

بَين يَديَ السُّورَة

* سورة الحج مدنية وهي تتناول جوانب التشريع، شأنها شأن سائر السور المدنية التي تُعنى بأمور التشريع، ومع أن السورة مدنية إِلا أنه يغلب عليها جو السور المكية، فموضوع الإِيمان، والتوحيد، والإِنذار والتخويف، وموضوع البعث والجزاء، ومشاهد القيامة وأهوالها، هو البارز في السورة الكريمة، حتى ليكاد يُخيل للقارئ أنها من السور المكية، هذا إلى جانب الموضوعات التشريعية من الإِذن بالقتال، وأحكام الحج والهَدي، والأمر بالجهاد في سبيل الله، وغير ذلك من المواضيع التي هي من خصائص السور المدنية، حتى لقد عدَّها بعض العلماء من السور المشتركة بين المدني والمكي.

* ابتدأت السورة الكريمة بمطلع عنيف ومخيف، ترتجف له القلوبُ، وتطيش لهوله العقول، ذلكم هو الزلزال العنيف الذي يكون بين يدي الساعة، ويزيد في الهول على خيال الإِنسان، لأنه لا يدك الدور والقصور فحسب، بل يصل هولُه إلى المرضعات الذاهلات عن أطفالهن، والحوامل المسقطات حملهن، والناس الذين يترنحون كأنهم سكرى من الخمر، وما بهم شيء من السكر والشراب، ولكنه الموقف المرهوب، الذي تتزلزل له القلوب ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ .. ﴾ الآيات.

* ومن أهوال الساعة إلى أدلة البعث والنشور، تنتقل السورة لتقيم الأدلة والبراهين على البعث بعد الفناء، ثم الانتقال إلى دار الجزاء، لينال الإِنسان جزاءه إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٥٧٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٥٧٠٥