التحذير من ظلم النساء في مِيراثهن، والصلح بين الزوجين بسبب النشوز، والعدل بين النساء
حقيقة الملك وكمال القدرة والمشيئة لله تعالى وثواب الدنيا والآخرة
العدل في القضاء والشهادة بحق، والإيمان بالله والرسول والكتب السماوية
صفات المنافقين وجزاؤهم مواقفهم من المؤمنين
بعض مواقف المنافقين وعقابهم والنهي عن موالاة الكافرين
الجهر بالسوء والعفو عنه، وإبداء الخير وإخفاؤه
جزاء الكفر والإيمان
من مواقف اليهود المتعنتة
عاقبة ظلم اليهود وارتكابهم المنهي عنه، وثواب المؤمنين منهم
وحدة الوحي الإلهي والحكمة من إرسال الرسل
جزاء الكافرين والدعوة للإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم
الرد على ضلالات النصارى وإفراطهم في تعظيم المسيح
دعوة الناس للإيمان بالقرآن
ميراث الكلالة: الإخوة والأخوات لأب وأم أو لأب
بَيْن يَدَيْ السُّورَة
*سورة النساء إحدى السور المدنية الطويلة، وهي سورة مليئة بالأحكام الشرعية، التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين، وهي تُعنى بجانب التشريع كما هو الحال في السور المدنية، وقد تحدثت السورة الكريمة عن أمور هامة تتعلق بالمرأة، والبيت، والأسرة، والدولة، والمجتمع، ولكنَّ معظم الأحكام التي وردت فيها كانت تبحث حول موضوع النساء ولهذا سميت " سورة النساء"
تحدثت السورة الكريمة عن حقوق النساء والأيتام- وبخاصة اليتيمات- في حجور الأولياء والأوصياء، فقررت حقوقهن في الميراث والكسب والزواج، واستنقذتهن عن عسف الجاهلية وتقاليدها الظالمة المهنية.
*وتعرضت لموضوع المرأة فصانت كرامتها، وحفظت كيانها، ودعت إلى إنصافها بإعطائها حقوقها التي فرضها الله تعالى لها كالمهر، والميراث، وإحسان العشرة.
*كما تعرضت بالتفصيل إلى ((أحكام المواريث)) على الوجه الدقيق العادل، الذي يكفل العدالة ويحقق المساواة، وتحدثت عن المحرمات من النساء ((بالنسب، والرضاع، والمصاهرة)).
*وتناولت السورة الكريمة تنظيم العلاقات الزوجية وبينت أنها ليست علاقة جسد وإنما علاقة إنسانية، وأن المهر ليس أجراً ولا ثمناً، إنما هو عطاء يوثق المحبة، ويديم العشرة، ويربط القلوب.
*ثم تناولت حق الزوج على الزوجة، وحق الزوجة على زوجها، وأرشدت إلى الخطوات التي ينبغي أن يسلكها الرجل لإصلاح الحياة الزوجية، عندما يبدأ الشقاق والخلاف بين الزوجين، وبيّنت معنى ((قوامة الرجل)) وأنها ليست قوامة استعباد وتسخير، وإنما هي قوامة نصحٍ وتأديب كالتي تكون بين الراعي والرعية.