تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - أن يكون البيت عن يسار الذي يطوف، فعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى عن يمينه، فرمل ثلاثًا (أي أسرع) ومشى أربعًا. [مسلم].

7 - أن يكون الطواف حول البيت لا بداخله.

8 - الموالاة والتتابع بين الأشواط فلا يفصل بينها بفاصل زمني.

سنن الطواف:

1 - تقبيل الحجر الأسود عند بدء الطواف أو لمسه أو الإشارة إليه إذا تعذر تقبيله، ويقول: (بسم الله والله أكبر) _[أحمد].

2 - الرَّملُ (الإسراع) في الأشواط الثلاثة الأولى، والمشي في الأربعة الباقية.

3 - القرب من البيت لأنه أيسر في الاستلام والتقبيل.

4 - الدعاء بالمأثور.

5 - الموالاة في الأشواط.

6 - الاضطباع، وهو جعل وسط الرداء تحت الإبط الأيمن، وطرفيه على الكتف الأيسر، لأن ذلك أسرع في المشي، وهو للرجال دون النساء.

7 - صلاة ركعتين بعد الطواف، يقرأ فيهما بسورتي الكافرون والإخلاص، وإن تيسر فعلهما خلف المقام فهو أولى، وإلا ففي أي مكان من الحرم.

8 - الشرب من ماء زمزم، فقد شرب النبي صلى الله عليه وسلم من ماء زمزم وقال: (إنها مباركة إنها طعام طعم (أى: يشبع من شربه) [مسلم].

ويشرب الحاج من ماء زمزم بنية ما يشاء من خير الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: (ماء زمزم لما شرب له) _[أحمد وابن ماجه].

فإذا دعا المريض أن يشفيه الله وهو يشرب ماء زمزم، فإن الله

يتقبل دعاءه، ويستحب أن يكون الشرب منه على ثلاثة أنفاس، وأن يستقبل به القبلة، ويشرب حتى يشبع منه، ويحمد الله، ويدعو بما يشاء، كأن يقول: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاء من كل داء.

3 - السعي بين الصفا والمروة:

يقول الله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ [البقرة: 158]، وللسعي شروط هي:

1 - النية.

2 - أن يتقدمه طواف صحيح، بحيث لا يتخلل بينهما الوقوف بعرفة.

3 - المشي للقادر عليه.

4 - الترتيب: بأن يبدأ بالصفا ويختم بالمروة، قال صلى الله عليه وسلم: (يبدأ بما بدأ الله به) _[النسائي] ثم قرأ: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ [البقرة: 158].

5 - أن يكون سبعة أشواط، فيحسب الذهاب إلى المروة شوطًا والعودة منها إلى الصفا شوطًا ثانيًا، وهكذا.

6 - قطع المسافة التي بين الصفا والمروة كاملة.

7 - الموالاة بين الأشواط.

سنن السعى:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٤١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٤١٨٦