تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتلاهم بالقحط لذلك، ويدعو الله أن ينزل عليهم الغيث، ويستحب وعظ الناس قبلها بالتوبة ورد المظالم ومصالحة القوم والإكثار من الخيرات كالصدقة والصيام.

ويخرج الناس إلى الصلاة مشاة متذللين خاشعين، معهم صبيانهم وشيوخهم وعجائزهم ودوابهم، يكثر فيهم البكاء والتضرع ليكون ذلك أدعى لرحمة الله تعالى، ويقلب الناس أرديتهم، فيجعلون اليمين موضع الشمال والعكس والأعلى في الأسفل والعكس، وهذا للرجال دون النساء.

نوافل متنوعة:

وهناك سنن أخرى كثيرة كان يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل:

- تحية المسجد.

- ركعتان عقب الطهارة.

- ركعتان عند الخروج للسفر.

- ركعتان عند الرجوع من السفر.

صلاة النافلة في البيت:

حث الإسلام على صلاة الجماعة، كما حث على السعي إلى المساجد وإعمارها، ولم يهمل أن يجعل للبيت نصيبًا من هذه العبادات حتى تشيع في جوانبه الهدوء والطمأنينة والسكينة، فحثَّ على صلاة النافلة في البيت، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا صلى أحدكم الصلاة في المسجد؛ فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله -عز وجل- جاعل في بيته من صلاته خيرًا [مسلم وأحمد].

وقال صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا. [متفق عليه].

G. أنواع السجود

هناك أنواع معينة من السجود يقوم بها المسلم، وهي:

سجود تلاوة القرآن:

يستحب لمن قرأ آية سجدة من القرآن أو سمعها أن يسجد لله سجدة منفردة بدون تشهد ولا تسليم، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد؛ اعتزل الشيطان يبكى، يقول: يا ويله (يدعو على نفسه بالهلاك)، أمِرَ ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فله النار.

[مسلم وابن ماجه وأحمد] وفي القرآن خمسة عشر موضعًا للسجود، ويشار دائما إلى السجدة في جانب المصحف.

ويشترط لسجود التلاوة ثلاثة أشياء، هي:

1 - ستر العورة.

2 - الطهارة.

3 - استقبال القبلة.

وكان صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن: (سجد وجهي للذي خلقه وصوَّره، وشقَّ سمعه وبصره، بحوله وقوته [أحمد والترمذي وأبوداود].

ومن صلى إمامًا بالناس وقرأ آية سجدة، فيجوز له أن يسجد، وكذلك من صلى وحده، على أن يقول: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات قبل الدعاء.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٤١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٤١٣٢