تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا صلى الإنسان منفردًا يجوز له أن يعيد صلاته في جماعة، وتكون الثانية نفلا فعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه

الظهر، فدخل رجل من أصحابه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (ما حبسك يا فلان عن الصلاة؟) قال: فذكر شيئًا اعتلَّ به، فقام يصلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه؟) فقام رجل فصلى معه. [أحمد].

الاستخلاف:

إذا حدث للإمام عذر أدى إلى تركه الصلاة، فله أن يستخلف غيره لإتمام الصلاة، فيصير الثانى إمامًا ويخرج الأول عن الإمامة، ويتم ذلك الأمر بأن يأخذه الإمام من الصف ويوقفه في المحراب.

خروج النساء للجماعة:

يجوز للنساء أن يخرجن للجماعة في المسجد، مع تجنب الزينة ووضع الطيب وإن كانت الصلاة في بيتها أفضل، قال صلى الله عليه وسلم: (لا تمنعوا إماء الله صلى الله عليه وسلم: يقصد النساء) مساجد الله، ولكن ليخرجن وهنَّ تفلاتٌ (غير متطيبات)

[أبوداود وأحمد]. ويمكن للمرأة أن تصلي بجماعة النساء وليس على النساء أذان ولا إقامة.

A. المساجد

جعل الله الأرض كلها مسجدًا وطهورًا لأمة نبينا محمد صلى الله

عليه وسلم، فإذا لم يجد المسلم مسجدًا وحان موعد الصلاة يصلي في أي مكان طاهر، والمساجد هي أشرف بقاع الأرض، فهي بيوت الله في الأرض، ولقد جعل الله الثواب العظيم لمن بنى مسجدًا، قال صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مسجدًا يبتغى به وجه الله؛ بنى الله له مثله في الجنة) [متفق عليه].

وعندما يتوجه الإنسان إلى المسجد فهو يتوجه للقاء الله، فيغتنم المسلم هذه الفرصة فيكثر من الأدعية الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:، فقد كان صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى المسجد يقول: (اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، وعن يميني نورًا، وعن شمالي نورًا، وأمامي نورًا وخلفي نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، واجعل لي نورًا [مسلم].

ويسن للمسلم إذا دخل المسجد أن يقول: (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) وقال: (إذا قال ذلك؛ حفظ منه سائر اليوم [أبوداود] ويقول: (بسم الله، اللهم صلِّ على محمد، وأزواج محمد [ابن السنى] ويدخل برجله اليمنى، وإذا خرج من المسجد يقول: (اللهم اغفر لى ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك [أحمد والترمذي وابن ماجه] ويخرج برجله اليسرى.

والذهاب إلى المسجد والجلوس فيه له ثواب عظيم عند الله، قال صلى الله عليه وسلم: (من غدا (ذهب) إلى المسجد أو راح (رجع)؛ أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح [مسلم] وقال صلى الله عليه وسلم: (المسجد بيت كل مؤمن [أبو نعيم في الحلية].

تحية المسجد:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٤٠٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٤٠٨٣