ـ وفي 26/ 11 / 1953م انتخب الأستاذ محمد عبد الرحمن خليفة (ولد عام 1919م) مراقباً عاماً للإخوان بالأردن وهو يحمل ثلاث شهادات علمية.
الأفكار والمعتقدات:
• يؤمن الإخوان بالإسلام عقيدة تحكم توجهات المسلمين ومنهجاً (*) شاملاً لكل جنبات الحياة وينادون بإقامة الدولة الإسلامية التي تسعى لإعلاء كلمة الله في الأرض.
ويوضح الشيخ حسن البنا هذا المعنى بقوله: "الإسلام عبادة وقيادة ودين (*) ودولة وروحانية وعمل وصلاة وجهاد (*) وطاعة وحكم ومصحف وسيف لا ينفك واحد من هؤلاء عن الآخر".
• حرص الإخوان منذ نشأة الجماعة على توسيع دائرة عملهم حتى تكون حركتهم عالمية النطاق ويضمن لها الاستمرار بحكم تعدد المراكز.
ـ يقول حسن البنا عن هذه الدعوة: (إن الإخوان المسلمين دعوة سلفية (*)، وطريقة سنّية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية وثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية).
• يؤكد البنا أن سمات حركة الإخوان هي:
ـ البعد عن مواطن الخلاف.
ـ البعد عن هيمنة الأعيان والكبراء.
ـ البعد عن الأحزاب (*) والهيئات.
ـ العناية بالتكوين والتدرج في الخطوات.
ـ إيثار الناحية العملية الإنتاجية على الدعاية والإعلانات.
ـ شدة الإقبال من الشباب.
ـ سرعة الانتشار في القرى والبلاد.
• ويذكر أن أخص خصائص دعوة الإخوان هي:
ـ أنها ربانية: لأن الأساس الذي تدور عليه أهدافنا أن يتقرب الناس إلى ربهم.
ـ وأنها عالمية: لأنها موجهة إلى الناس كافة لأن الناس في حكمها إخوة أصلهم واحد، لا يتفاضلون إلا بالتقوى وبما يقدم أحدهم للمجموع من خير سابغ وفضل شامل.
ـ وأنها إسلامية: لأنها تنتسب إلى الإسلام.
• ويقرر الشيخ البنا أن مراتب العمل المطلوبة من الأخ الصادق هي:
ـ إصلاح نفسه حتى يكون قوي الجسم، وأن يكون متين الخلق، مثقف الفكر، قادراً على الكسب، سليم العقيدة، صحيح العبادة.
ـ وتكوين البيت المسلم بأن يحمل أهله على احترام فكرته والمحافظة على آداب الإسلام في كل مظاهر الحياة المنزلية.
ـ إرشاد المجتمع بنشر دعوة الخير فيه ومحاربة الرذائل والمنكرات.
ـ تحرير الوطن بتخليصه من كل سلطان أجنبي غير إسلامي، سياسي أو اقتصادي أو روحي
ـ إصلاح الحكومة حتى تكون إسلامية بحق.
ـ إعادة الكيان الدولي للأمة الإسلامية بتحرير أوطانها وإحياء مجدها.