تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أغلق باب الاجتهاد (*) في المذهب (*) حرصاً على بقاء الأصول التي وضعها هو وحمزة والتميمي.

أبو إبراهيم إسماعيل بن حامد التميمي: صهر حمزة وساعده الأيمن في الدعوة وهو الذي يليه في المرتبة.

• ومن الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة:

ـ كمال جنبلاط: زعيم سياسي لبناني أسس الحزب (*) التقدمي الاشتراكي وقتل سنة 1977م.

ـ وليد جنبلاط: وهو زعيمهم الحالي وخليفة والده في زعامة الدروز وقيادة الحزب.

ـ د. نجيب العسراوي: رئيس الرابطة الدرزية بالبرازيل.

ـ عدنان بشير رشيد: رئيس الرابطة الدرزية في استراليا.

ـ سامي مكارم: الذي ساهم مع كمال جنبلاط في عدة تآليف في الدفاع عن الدروز.

• الناس في الدرزية على درجات ثلاث:

ـ العقل: وهم طبقة رجال الدين الدارسين له والحفاظ عليه. وهم ثلاثة أقسام: رؤساء أو عقلاء أو أجاويد، ويسمى رئيسهم شيخ العقل.

ـ الأجاويد: وهم الذين اطلعوا على تعاليم الدين والتزموا بها.

ـ الجهال: وهم عامة الناس.

الأفكار والمعتقدات:

• يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.

• ينكرون الأنبياء (*) والرسل (*) جميعاً ويلقبونهم بالأبالسة.

• يعتقدون بأن المسيح (*) هو داعيتهم حمزة.

• يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم بخاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة.

• يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.

• حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.

• ولا يكون الإنسان درزياً إلا إذا كتب أو تلى الميثاق الخاص.

• يقولون بتناسخ (*) الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسدٍ أسعد أو أشقى.

• ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويَّيْن.

• ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.

• يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جدًّا ويفتخرون بالانتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى.

• يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ ‍وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٦٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٦٦٦