تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهم العقائد

• الناس في الدرزية على درجات ثلاث:

- العقل: وهم طبقة رجال الدين الدارسين له والحفاظ عليه. وهم ثلاثة أقسام: رؤساء أو عقلاء أو أجاويد، ويسمى رئيسهم شيخ العقل

- الأجاويد: وهم الذين اطلعوا على تعاليم الدين والتزموا بها

- الجهال: وهم عامة الناس

يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله ولما مات قالوا بغيبته وانه سيرجع

• ينكرون الأنبياء والرسل جميعاً ويلقبونهم بالأبالسة

• يعتقدون بان المسيح هو داعيتهم حمزة

• يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم بخاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة

• يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها

• حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند

• ولا يكون الإنسان درزياً إلا إذا كتب أو تلى الميثاق الخاص

• يقولون بتناسخ الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسد أسعد أو أشقى

• ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويين.

• ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته

• يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جداً ويفتخرون بالإنتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى

• يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ‍وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم.

• يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين

• يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء

• يحرمون التزاوج مع غيرهم والصدقة عليهم ومساعدتهم كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة

• يحرمون البنات من الميراث

• لا يعترفون بحرمة الأخت والأخ من الرضاعة

• لا يقبل الدروز أحداً في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه

• ينقسم المجتمع الدرزي المعاصر – كما هو الحال سابقاً – من الناحية الدينية إلى قسمين:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٦٦٢