_ لايصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة من وضوء ورفع جنابة قبل أداء الصلاة.
_ ليس لهم مساجد عامة، بل يصلون في بيوتهم، وصلاتهم تكون مصحوبة بتلاوة الخرافات.
· لهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى من مثل:
_ قداس الطيب لك أخ حبيب.
_ قداس البخور في روح ما يدور في محل الفرح والسرور.
_ قداس الأذان وبالله المستعان.
· لا يعترفون بالحج، ويقولون بأن الحج إلى مكة إنما هو كفر وعبادة أصنام!!.
· لا يعترفون بالزكاة الشرعية المعروفة لدينا – نحن المسلمين – وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم زاعمين بأن مقدارها خمس ما يملكون.
· الصيام لديهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان.
· يبغضون الصحابة بغضاً شديداً، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.
· يزعمون بأن للعقيدة باطنا وظاهراً وانهم وحدهم العالمون بباطن الأسرار، ومن ذلك:
_ الجنابة: هي موالاة الأضداد والجهل بالعلم الباطني._ الطهارة: هي معاداة الأضداد ومعرفة العلم الباطني.
_ الصيام: هو حفظ السر المتعلق بثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة.
_ الزكاة: يرمز لها بشخصية سلمان.
_ الجهاد: هو صب اللعنات على الخصوم وفُشاة الأسرار.
_ الولاية: هي الإخلاص للأسرة النصيرية وكراهية خصومها.
_ الشهادة: هي أن تشير إلى صيغة (ع. م. س).
_ القرآن: هو مدخل لتعليم الإخلاص لعلي، وقد قام سلمان ((تحت اسم جبريل)) بتعليم القرآن لمحمد.
_ الصلاة: عبارة عن خمس أسماء هي: علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة و (محسن) هذا هو (السر الخفي) إذ يزعمون بأنه سقط طرحته فاطمة، وذكر هذه الأسماء يجزئ عن الغسل والجنابة والوضوء.
· اتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء النصيريين لا تجوز مناكحتهم، ولا تباح ذبائحهم، ولا يصلى على من مات منهم ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يجوز استخدامهم في الثغور والحصون.
· يقول ابن تيمية: (هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية – هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية – أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين، فهم مع النصارى على المسلمين، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم.