تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسجد قباء الذي أسس من أول يوم على التقوى. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك المسجد من هدمه قبل مقدمه المدينة, (19) ,

فكم يوجد اليوم من (جمعيات و أندية وملتقيات ضرارٍ) ينشئها الليبراليون ويسعون دائما ً أن تحمل صفة الرسمية وأن يفتتحها بعض المسئولين , , ولو سألتهم عن أهدافها (لَيَحْلِفَنّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاّ الْحُسْنَىَ) , بينما هي (ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ)

وبعد هذا العرض الموجز لبعض ما يدعوا إليه ويمارسه من يتسمون ب (الليبراليين) في هذا العصر وما كانت تدعوا إليه وتمارسه تلك الفئة المعروفة بمخالفة المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم , نجد أن الطائفتان قد اتفقتا في مجمل تلك الدعوات والممارسات إلى حد التطابق , مما يؤكد لنا أن دوافع كلا الفريقين واحدة , وعليه فلا ينبغي أن تستوقفنا المصطلحات كثيراً , بل الواجب العودة الى المصطلح الذي وصف الله ورسوله به من يقع في مثل هذه الأعمال ,وتحذير من وقع فيها (بعلم أو دون علم) من أن يكون شريكاً لهم في العقوبة , وكذلك ينبغي علينا أن نكون على حذر ممن شابهوا من قال الله فيهم (هم العدو فاحذرهم).

والحمد لله رب العالمين,,,

al-mulfy@hotmail.com

-------------------------------

(1) رواه ابن ماجة برقم (3384) وصححه بن القيم وغيره, ويشهد له أيضاً ما رواه البخاري في صحيحه فيما ترجم عليه باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسمِّيه بغير اسمه.

(2) الموسوعة الميسرة.

(3) الحل الذي لا غيره / عكاظ العدد: 1863

(4) انظر مثلا مقاله: "لماذا تستنجدون بالعرب قبل أن تسألوهم؟ / الشرق الأوسط 4 تموز 2006.

(5) عذراً يا شيخ صالح / الوطن , العدد:2085

(6) الرحيق المختوم

(7) ما مغزى تهديدات وترويعات (الفوزان) .. ؟!! الجزيرة العدد: 12386

(8) تفسير بن كثير

(9) ما مغزى تهديدات وترويعات (الفوزان) .. ؟!! الجزيرة العدد: 12386

(10) ابن هشام 2/ 15

(11) تبين أن اختلافي معك حول كيان لا حول تحرير مصطلحات / الوطن العدد 2058

(12) الطريق إلى عصر الأنوار /الجزيرة (12354)

(13) تبين أن اختلافي معك حول كيان لا حول تحرير مصطلحات / الوطن العدد 2058

(14) البخاري (1/ 499) ومسلم (2584)

(15) ابن هشام (3/ 42 - 43)

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣٣٤٥