تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1314م قضى تسع سنوات 1266 - 1275م في تعلم العربية ودراسة القرآن وقصد بابا روما وطالبه بإنشاء جامعات تدرس العربية لتخريج مستشرقين قادرين على محاربة الإسلام. ووافقه البابا. وفي مؤتمر فينا سنة 1312م تم إنشاء كراس للغة العربية في خمس جامعات أوربية هي: باريس، اكسفورد، ويولونيا بإيطاليا، وسلمنكا بأسبانيا، بالإضافة إلى جامعة البابوية في روما. - قام المستشرقون بدراسات متعددة عن الإسلام واللغة العربية والمجتمعات المسلمة. ووظفوا خلفياتهم الثقافية وتدريبهم البحثي لدراسة الحضارة الإسلامية والتعرف على خباياها لتحقيق أغراض الغرب الاستعمارية والتنصيرية. - وقد اهتم عدد من المستشرقين اهتماما حقيقيا بالحضارة الإسلامية وحاول أن يتعامل معها بموضوعية. وقد نجح عدد قليل منهم في هذا المجال. ولكن حتى هؤلاء الذين حاولوا أن ينصفوا الإسلام وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم لم يستطيعوا أن ينفكوا من تأثير ثقافاتهم وعقائدهم فصدر منهم ما لا يقبله المسلم. وهذا يعني أن أي تصنيف للمستشرقين إلى منصفين ومتعصبين هو أمر تختلف حوله الآراء. فقد يصدر ممن عرف عن الاعتدال قولا أو رأيا مرفوضا، وقد يحصل العكس فتكون بعض آراء المتعصبين إنصافا جميلا للإسلام، ولهذا نتوقع أن تكون بعض الأسماء التي شملها تصنيفنا الآتي محل نظر. • مستشرقون منصفون: - هادريان ريلاند ت1718م أستاذ اللغات الشرقية في جامعة أوترشت بهولندا، له كتاب الديانة المحمدية في جزأين باللغة اللاتينية 1705م، لكن الكنيسة في أوروبا وضعت كتابه في قائمة الكتب المحرم تداولها. - يوهان ج. رايسكه 1716 - 1774م هو مستشرق ألماني جدير بالذكر، اتهم بالزندقة لموقفه الإيجابي من الإسلام، عاش بائسا ومات مسلولا، وإليه يرجع الفضل في إيجاد مكان بارز للدراسات العربية بألمانيا. - سلفستر دي ساسي: 1838م اهتم بالأدب والنحو مبتعدا عن الخوض في الدراسات الإسلامية، وإليه يرجع الفضل في جعل باريس مركزا للدراسات العربية، وكان ممن اتصل به رفاعة الطهطاوي. - توماس أرنولد 1864 - 1930م إنجليزي، له الدعوة إلى الإسلام الذي نقل إلى التركية والأردية والعربية. - غوستاف لوبون: مستشرق وفيلسوف مادي، لا يؤمن بالأديان مطلقا، جاءت أبحاثه وكتبه الكثيرة متسمة بإنصاف الحضارة الإسلامية مما دفع الغربيين إلى إهماله وعدم تقديره. - زيجريد هونكه: اتسمت كتابتها بالإنصاف وذلك بإبرازها تأثير الحضارة العربية على الغرب في مؤلفها الشهير شمس العرب تسطع على الغرب. - ومن المعتدلين: جاك بيرك، أنا ماري شمل، وكارلايل، ورينيه جينو، والدتور جرينيه وجوته الألماني. - أ. ج. أربري، من كتبه الإسلام اليوم صدر 1943م، وله التصوف صدر 1950م، وترجمة معاني القرآن الكريم. • مستشرقون متعصبون: - جولد زيهر 1850 - 1920م مجري يهودي، من كتبه تاريخ مذاهب التفسير الإسلامي، والعقيدة والشريعة، ولقد أصبح زعيم الإسلاميات في أوروبا بلا منازع. - جون ماينارد أمريكي، متعصب، من محرري مجلة الدراسات الإسلامية. - ص م. زويمر مستشرق مبشر، مؤسس مجلة العالم الإسلامي الأمريكية، له كتاب الإسلام تحد لعقيدة صدر 1908م، وله كتاب الإسلام عبارة عن مجموعة مقالات قدمت للمؤتمر التبشيري الثاني سنة 1911م في لكهنئو

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣١٣٢