تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منصور بن حميد الدين ثورة ضد الأتراك عام 1322هـ وأسس دولة زيدية استمرت حتى سبتمبر عام 1962م حيث قامت الثورة اليمنية وانتهى بذلك حكم الزيود ولكن لا زال اليمن معقل الزيود ومركز ثقلهم. • خرجت عن الزيدية ثلاث فرق طعن بعضها في الشيخين، كما مال بعضها عن القول بإمامة المفضول، وهذه الفرق هي: - الجارودية: أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد. - الصالحية: أصحاب الحسن بن صالح بن حي. - البترية: أصحاب كثير النوي الأبتر. - الفرقتان الصالحية والبترية متفقتان ومتماثلتان في الآراء. - هذه الفرق بجملتها لم يعد لها مكانة بارزة عند الزيدية المعاصرة. الأفكار والمعتقدات: • يجيزون الإمامة في كل أولاد فاطمة، سواء أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام الحسين - رضي الله عنهما. - الإمامة لديهم ليست بالنص، إذ لا يشترط فيها أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق، بمعنى أنها ليست وراثية بل تقوم على البيعة، فمن كان من أولاد فاطمة وفيه شروط الإمامة كان أهلاً لها. -

يجوز لديهم وجود أكثر من إمام واحد في وقت واحد في قطرين مختلفين. - تقول الزيدية بالإمام المفضول مع وجود الأفضل إذ لا يشترط أن يكون الإمام أفضل الناس جميعاً بل من الممكن أن يكون هناك للمسلمين إمام على جانب من الفضل مع وجود من هو أفضل منه على أن يرجع إليه في الأحكام ويحكم بحكمه في القضايا التي يدلي برأيه فيها. • معظم الزيدية المعاصرين يقرون خلافة أبي بكر وعمر، ولا يلعنونهما كما تفعل فرق الشيعة، بل يترضون عنهما ويقرون بصحة خلافة عثمان مع مؤاخذته على بعض الأمور. • يميلون إلى الإعتزال فيما يتعلق بذات الله، والإختيار في الأعمال. ومرتكب الكبيرة يعتبرونه في منزلة بين المنزلتين كما تقول المعتزلة. • يرفضون التصوف رفضاً قاطعاً. • يخالفون الشيعة في زواج المتعة ويستنكرونه. • يتفقون مع الشيعة في زكاة الخمس وفي جواز التقية إذا لزم الأمر. • هم متفقون مع أهل السنة بشكل كامل في العبادات والفرائض سوى اختلافات قليلة في الفروع مثل: - قولهم " حي على خير العمل " في الأذان على الطريقة الشيعية. - صلاة الجنازة لديهم خمس تكبيرات. - يرسلون أيديهم في الصلاة. - صلاة العيد تصح فرادى وجماعة. - يعدون صلاة التروايح جماعة بدعة. - يرفضون الصلاة خلف الفاجر. - فروض الوضوء عشرة بدلاً من أربعة عند أهل السنة. • باب الإجتهاد مفتوح لكل من يريد الإجتهاد، ومن عجز عن ذلك قلد، وتقليد أهل البيت أولى من تقليد غيرهم. • يقولون بوجوب الخروج على الإمام الظالم الجائر ولا تجب طاعته. • لا يقولون بعصمة الأئمة عن الأخطاء , كما لا يغالون في رفع أئمتهم علىغرار ما تفعله معظم فرق الشيعة الأخرى. - لكن بعض المنتسبين للزيدية قرروا العصمة لأربعة فقط من أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين - رضي الله نهم جميعاً. • لا يوجد عندهم مهدي منتظر. • يستنكرون نظرية البداء التي قال بها المختار الثقفي، حيث إن الزيدية تقرر أن علم الله أزلي قديم غير متغير وكل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ. • قالوا بوجوب الإيمان بالقضاء والقدر مع اعتبار الإنسان حراً مختاراً في طاعة الله أو عصيانه، ففصلوا بذلك بين الإرادة وبين المحبة أو الرضا وهو رأي أهل البيت من الأئمة. • مصادر الاستدلال عندهم كتاب الله، ثم سنة

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٣١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٣١١١