تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسمع به عمر -رضي الله عنه- فجاء يغذ السير إليه، فلما رآه قال: [[أأنت أبو مسلم؟

قال: نعم.

قال: أأنت الذي قذفت في النار، وخرجت منها سليماً؟

قال: نعم.

فاعتنقه عمر يبكي، ويقول: الحمد لله الذي جعل في أمة محمد صلى الله عليه وسلم مثل إبراهيم الخليل عليه السلام]].

ألا فادعوا الله أيها المسلمون، ومروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، واعتصموا بحبل الله، فوالله لو كادتكم السماوات والأرض ليجعلن الله لكم منها فرجاً ومخرجاً.

فاشدد يديْك بحبلِ الِله معتصما ... فإنه الركنُ إن خانتك أركانُ

أحد الصالحين مع ابن مقلة

وهاهو أحد الصالحين ذكر أهل السير أنه دخل على ابن مقلة -وزير مجرم عباسي- سفك الدماء، ونهب الأموال، فاعترض عليه هذا الرجل الصالح، وأمره بالمعروف، ونهاه عن المنكر؛ فما كان منه إلا أن جلده عشر جلدات، فقال: أتجلدني يوم آمرك وأنهاك؟ أسأل الله أن يقطع يدك ولسانك.

ويستجيب الله دعاء المخلصين الصادقين، ما مرت عليه ستة أشهر حتى أُخِذت أمواله، وقطعت يده، وقطع لسانه، وأخذ يبكي، ويكتب على الحيطان:

ليس بعد الحياةِ لذةُ عيشٍ ... يا حياتي بانت يميني فبِيني

يبكي ويكتب على الحيطان:

إذا ما مات بعضك فابكِ بعضاً ... فإن البعضَ من بعضٍ قريبُ

وهاهو أحد الصالحين ذكر أهل السير أنه دخل على ابن مقلة -وزير مجرم عباسي- سفك الدماء، ونهب الأموال، فاعترض عليه هذا الرجل الصالح، وأمره بالمعروف، ونهاه عن المنكر؛ فما كان منه إلا أن جلده عشر جلدات، فقال: أتجلدني يوم آمرك وأنهاك؟ أسأل الله أن يقطع يدك ولسانك.

ويستجيب الله دعاء المخلصين الصادقين، ما مرت عليه ستة أشهر حتى أُخِذت أمواله، وقطعت يده، وقطع لسانه، وأخذ يبكي، ويكتب على الحيطان:

ليس بعد الحياةِ لذةُ عيشٍ ... يا حياتي بانت يميني فبِيني

يبكي ويكتب على الحيطان:

إذا ما مات بعضك فابكِ بعضاً ... فإن البعضَ من بعضٍ قريبُ

ما أهون الخلق على الله إذا تركوا أمره

يا عباد الله: الأمر والنهي من خصائصنا إن كنا نريد الخيرية والأمان والاطمئنان، ومتى تركناه فلننتظر الجوع، والدمار، والحرب، والخوف، والجفاف، والغضب، والمقت، واللعنة .......

هوان أهل جزيرة قبرص

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٢٩٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٢٩٣٨