تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أخلاق الإمام الشافعي في الخلاف

قال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي - ظرته يوماً في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى؛ ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة.

يعني: على الرغم من خلافي معك في مسألة من مسائل العلم، فإن الواجب أن تظل أخوتنا، ومودتنا، ولا يعادي بعضنا بعضاً بسبب اختلافنا في مسألة من مسائل العلم. قال يونس الصدفي: ما رأيت أعقل من الشافعي - ظرته يوماً في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى؛ ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة.

يعني: على الرغم من خلافي معك في مسألة من مسائل العلم، فإن الواجب أن تظل أخوتنا، ومودتنا، ولا يعادي بعضنا بعضاً بسبب اختلافنا في مسألة من مسائل العلم.

موقف عمر ممن يرد على ابن مسعود

وقد كان السلف رحمة الله عليهم من طلبة العلم يُجلون العلماء ويرفعون قدرهم؛ أيما إجلال وأيما تقدير.

مما نقل عن الصحابة في ذلك ما رواه أبو وائل أن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه رأى رجلاً قد أسبل إزاره وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار﴾ وصح عنه صلى الله عليه وسلم: ﴿إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه﴾ فالمقصود أن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه قال للرجل المسبل: [[ارفع إزارك، فقال ذلك الرجل المسبل: وأنت يابن مسعود فارفع إزارك.

فقال: إن بساقي حموشة وأنا أؤم الناس]] فبين عذره في إنزال إزاره.

فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه وأرضاه أن ذلك الرجل رد على عبد الله بن مسعود، وقال له: [[وأنت لماذا لم ترفع إزارك؟ - فجعل عمر يضرب الرجل، ويقول له: أهكذا ترد على ابن مسعود! أهكذا ترد على ابن مسعود!]].

وما ذاك من عمر إلا تأديباً لهذا الرجل وأمثاله لكي يستقيم أدبهم مع أهل العلم والإيمان والفضل. وقد كان السلف رحمة الله عليهم من طلبة العلم يُجلون العلماء ويرفعون قدرهم؛ أيما إجلال وأيما تقدير.

مما نقل عن الصحابة في ذلك ما رواه أبو وائل أن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه رأى رجلاً قد أسبل إزاره وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار﴾ وصح عنه صلى الله عليه وسلم: ﴿إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه﴾ فالمقصود أن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه قال للرجل المسبل: [[ارفع إزارك، فقال ذلك الرجل المسبل: وأنت يابن مسعود فارفع إزارك.

فقال: إن بساقي حموشة وأنا أؤم الناس]] فبين عذره في إنزال إزاره.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٢٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٢٩١٢