ومن فوائد حسن الخلق:
1 من أفضل ما يقرب العبد إلى الله تعالى.
2 يورث محبة الناس وقربهم منه.
3 يمحو الله به الذنوب.
4 يحرم الله صاحبه على النار.=>
مهند محمد الخارجي صباح السالم الكويت.
نصيحة
لا تكن ممن يقول في الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها عمل الراغبين، فإن أعطي منها لم يشبع، وإن مُنع منها لم يقنع، يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي، ينهى الناس ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي ... يحب الصالحين ولا يعمل بعملهم ويبغض الطالحين وهو منهم!.=>
=================
خطيب قريش سهيل بن عمرو
إنه الصحابي الجليل سهيل بن عمرو -رضي الله عنه-، كان من أشراف قريش وسادتها، وكان خطيبًا مفوهًا، يخطب في أهل مكة؛ ليحرضهم على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وحارب سهيل في صفوف الشرك في غزوة بدر الكبرى، وهو الذي قال: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضًا على خيل بلق (أي بها سواد وبياض)، بين السماء والأرض، معلمين، يقاتلون، ويأسرون، يقصد الملائكة التي أنزلها الله لتقاتل مع المسلمين مشركي قريش.
وظل سهيل بن عمرو على عناده وكفره حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قاصدين الحج إلى بيت الله الحرام، وعندما علمت قريش انتدبت بعض رجالها ليفاوضوا النبي صلى الله عليه وسلم وكان آخرهم سهيل بن عمرو، وتم صلح الحديبية الذي كان فيه سهيل بن عمرو نائبًا وخطيبًا عن قريش، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للمسلمين: (قد سهل لكم من أمركم) [البخاري].
وقال سهيل للنبي صلى الله عليه وسلم: هات اكتب بيننا وبينكم كتابًا. فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وقال له اكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم) فقال سهيل: أما الرحمن، فوالله ما أدرى ما هي ولكن اكتب: باسمك اللهم، كما كنت تكتب. فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم (اكتب باسمك اللهم)، فكتبها عليُّ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اكتب: هذا ما قاض عليه محمد رسول الله) فقال سهيل: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك، ولكن اكتب: محمد بن عبد الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والله إني لرسول الله وإن كذبتموني)، وقال للكاتب: (اكتب محمد بن عبد الله) [البخاري].
وروى أنه لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل سهيل داره وأغلق عليه بابه، ثم أرسل ابنه عبد الله بن سهيل -وكان مسلمًا- إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه الأمان لأبيه، فذهب عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله: أبي تؤمنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم هو آمن بأمان الله،