سار خالد بن الوليد من الحيرة إلى قراقر حيث شيعه إليها المثنى بن حارثة، ومنها إلى سوى، ثم تحرك إلى دومة الجندل، وأغار خالد على مصيخ بهراء ثم تحرك نحو الشمال مع وادي ا
--------------
الفتوحَات في عَهْدِ عمَر
معركة اليرموك:
-معركة فحل:
-فتح دمشق:
• في البقاع
• معركة مرج الروم وفتح حمص:
• فتح قنسرين:
• فتح أجنادين:
• فتح بيت المقدس:
• فتح حمص ثانية:
• فتح الجزيرة:
• فتح سواحل الشام:
• فتح مصر:
الجبهة الشرقية
-معركة النمارق:
- معركة الجسر:
- معركة البويب:
• فتح المدائن:
• فتح جلولاء:
• فتح حلوان
• -فتح تكريت والموصل:
• فتح ماسبذان:
• فتح الأهواز:
الفتوحَات في عَهْدِ عمَر
يبدو أن القيادة الإِسلامية في المدينة المنورة بعد أن انتهت من حروب الردة وقررت مواجهة الدولتين العظميين آنذاك، كانت الخطة الموضوعة أن تفتح المعركة بكل ثقلها على جبهة، وتقوم بدور الدفاع على الجبهة الثانية، وتعتمد على سرعة الحركة بالانتقال من جبهة إلى أخرى حيث تبقى الدولتان في ذعر شديد وضعف معنوي كبير يحول دون التفاهم بينهما، إذ تستمر المعركة قائمة على الجبهتين معاً حيث تخاف كل دولة على وجودها فلا تحرص أن تتفق الواحدة مع الأخرى وإزالة ما كان بينهما من آثار الحرب.
ومع انتهاء حروب الردة كانت الدولة الفارسية هي التي تشكل الخطر الأكبر بالنسبة إلى المسلمين إذ كان الفرس يدعمون المرتدين، ويحاولون القضاء على المسلمين،