تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغريب لابن سلام، وانظر: الغريب لابن الجوزي (1 - 549) وقال بعد أن نقل قول أبي عبيد: "وقال غيره: الشغا خروج التنيتين من الشفة وارتفاعهما".

وقال الزمخشري؛ "شفى الشاغية: التي تخالف نبتتها نبتة غيرها من الأسنان" أه من الفائق "2 - 254) ونقل ابن الأثير قولاً ثالثاً فقال: "وقيل هو الذي تقع أسنانه العليا تحت رؤوس السفلى" والأول أصح يعني قول أبي عبيد، انظر: النهاية (2 - 484).

(21) سير أعلام النبلاء (3 - 481).

(22) انظر: تاريخ الطبري (2 - 679) والتمهيد والبيان (91).

(23) أخرجه من حديث عبدالرحمن بن سمرة: الترمذي وقال: حسن غريب (3701) وابن أبي عاصم في السنة (1279) والطبراني في مسند الشاميين (1274) والحاكم وصححه (3 - 110).

(24) أخرجه من حديث عمرو بن عوف الأنصاري رضى الله عنه: البخاري (2988) ومسلم (2961) والرواية الثانية للبخاري (6061) ومسلم (2961).

(25) جاء ذلك من كلام جندب بن عبدالله رضي الله عنه؛ كما عند البيهقي في الشعب (10501) وقال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (300) بعد أن أورده من كلام جندب رضي الله عنه"وروي مرفوعاً، وروي عن الحسن مرسلاً" أ ه.

وقال العجلوني في كشف الخفاء (1 - 412): رواه البيهقي في الشعب بإسناد حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلاً، وذكره الديلمي في الفردوس، وتبعه ولده بلا سند عن علي رفعه، وقال ابن الغرس: الحديث ضعيف، ورواه البيهقي أيضاً في الزهد، وأبو نعيم من قول عيسى بن مريم، وفي رواية لولد أحمد بلفظ:"رأس الخطيئة حب الدنيا والنساء حبالة الشيطان والخمر مفتاح كل شر" ولأحمد في الزهد عن سفيان قال: كان عيسى بن مريم .. فذكره".

وقال السيوطي في تدريب الراوي (1 - 287):"حديث حب الدينا رأس كل خطيئة إما من كلام مالك بن دينار، كما رواه ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان بإسناده إليه، أو من كلام عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم كما رواه البيهقي في الزهد، ولا أصل له من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من مراسيل الحسن البصري كما رواه البيهقي في شعب الإيمان، ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح، وقال شيخ الإسلام يعني ابن حجر: إسناده إلى الحسن حسن، ومراسيله أثنى عليها أبو زرعة وابن المديني، فلا دليل على وضعه والأمر كما قال".

وقال السخاوي في فتح المغيث (1 - 265):"حديث "حب الدنيا رأس كل خطيئة" رواه البيهقي في الزهد، وأبو نعيم في ترجمة الثوري من الحلية من قول عيسى بن مريم عليه السلام وجزم ابن تيمية بأنه من قول جندب البجلي رضي الله عنه، وأورده ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان له من قول مالك بن دينار، وابن يونس في ترجمة سعد بن مسعود التجيبي في تاريخ مصر له من قول سعد هذا، ولكن قد أخرجه البيهقي أيضاً في الحادي والسبعين من الشعب بسند حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلاً، وأورده الديلمي في الفردوس وتبعه ولده بلا إسناد عن علي بن أبي طالب رفعه أيضاً، ولا دليل للحكم عليه بالوضع مع وجود هذا.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٢٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٢٢٦٩