تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(18) أخرجه سيف بن عمر في الفتن ووقعة الجمل (72 74) والطبري في تاريخه (2 - 676) وابن عساكر في تاريخه (39 - 440) وانظر: البداية والنهاية (7 - 152) والتمهيد والبيان للمالقي (149) وقال ابن العماد: "والصحيح أنه لم يتعين قاتله، وكانوا أربعة آلأف" أ ه من شذرات الذهب (1 - 4).

(19) أخرجه الطبراني في الكبير (1 - 45) برقم (134) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: وإسناده حسن (9 - 94).

(20) أخرجه اللالكائي في السنة (7 - 1329) برقم (2362) وابن عساكر في تاريخه (70 - 141) وعزاه ابن كثير في البداية والنهاية (7 - 153) للبخاري في التاريخ الكبير ولم أقف عليه فيه.

(21) أنظر: تاريخ ابن عساكر (140/ 7).

(22) أخرجه أحمد (1 - 6957) وابن أبي شيبة في مصنفه (6 - 361) والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبي خالد (3711) وابن ماجه (113) وصححه ابن حبان (6918) والشيخ أحمد شاكر (407) وقد نبه الشيخ أحمد شاكر على أن الحاكم روى هذا الحديث وحديث عائشة في مقتل عثمان فجعلهما حديثاً واحداً في المستدرك (3 - 99) والصواب أنهما حديثان منفصلان، وأن الخطأ من بعض الرواة. أ ه

(23) أخرجه أحمد (6 - 149) وابن أبي شيبة (6 - 7362 - 514) والترمذي، وقال: حديث حسن غريب (3705) وابن أبي عاصم في السنة (1172) والطبراني في مسند الشاميين (1934) وصححه ابن حبان (6915).

(24) أخرجه أحمد في المسند (6 - 21451) وفي فضائل الصحابة (804) وابن أبي شيبة (6 - 361) وأبو يعلى (4805) وابن ماجه (113) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (3 - 106).

فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه (3) من أسبابها: الانفتاح على الدنيا الشيخ-إبراهيم بن محمد الحقيل كثرة النعم عند الناس، وتدفق الخيرات عليهم، وحصول الفراغ لديهم؛ سلاح ذو حدين؛ فهو من جهةٍ يحقق لهم أنواعاً من الرفاهية، ويُمَكِّنُهم من أعمالٍ صالحة كثيرة؛ لضمان قوتهم، وكثرة فراغهم، ومن أعطاه الله تعالى بسطة في المال، وسعة في الرزق؛ تيسر له الإنفاق في وجوه الخير، وصلة الأرحام، ونفع الناس، وقد ذهب أهل الدثور بالأجور من الصحابة رضي الله عنهم.

ومن جهة أخرى فإن كثرة النعم سبب للأشر والبطر، وانفتاح أبواب الفتن، وضعف الحمد والشكر، وكثرة السخط والتشكي؛ فلا الفقير يصبر، ولا المستور يقنع، ولا الغني يرضى.

ولقد كان من أهم عوامل الخروج على الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه: كثرة الخيرات، واتساع الدنيا في أيدي الناس، وفراغهم بعد أن فتحت الأقاليم، وغنموا واطمأنوا، فأخذوا ينقمون على خليفتهم؛ إذا تفرغوا لذلك

وقد نقل المؤرخون في الكلام على فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه قول حكيم عباد بن حنيف:"إن أول منكر ظهر بالمدينة حين فاضت الدنيا، وانتهى سمن الناس" (1)

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٢٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٢٢٦٣