70) انظر: الأنعام:148، النحل:35، المؤمنون:84 - 89، العنكبوت:61، الزخرف:30 - 87.
71) انظر حول تصور العرب لله: دروزة، م. س:661 وما بعدها، وانظر أنواع الشرك كما تشير إليها الآيات: دروزة، م. س:535 - 555.
72) انظر الآيات التالية: الأنعام:100، يونس:68، الكهف:4 - 5، النحل:57، الصافات:149 - 157، الأنبياء:26 - 29، الزخرف:47 - 50 ‘ وانظر حول دلالة الآيات على ما أشرنا إليه من المقارنة مع فكر النصارى وتطور الفكر العربي عليه: دروزة، م. س:558 - 562.
73) انظر: الأنعام:8، هود:12، الحجر:6 - 7، الفرقان:7.
74) انظر: سبأ:40 - 41، الزخرف:22.
75) انظر: دروزة، م. س:599.
76) انظر: الصافات:158.
77) انظر: الأنعام:100.
78) انظر: دروزة، م. س: 624.
79) انظر: الإسراء:88، النمل:39، الصافات:6 - 11.
80) انظر: الشعراء:192 - 195، التكوير:17 - 27.
81) انظر حول مفهوم الجنون هذا وصلته بالنبوة وتصورها عند العرب: دروزة، م. س:630 وما بعدها، هشام جعيط، السيرة النبوية:85 وما بعدها، علي مبروك، النبوة من علم العقائد إلى فلسفة التاريخ:77.
82) انظر: دروزة، م. س:636 - 654.
83) انظر: سعد زغلول عبد الحميد، الأنبياء والمتنبئون قبل ظهور الإسلام، مجلة عالم الفكر:244، وانظر حول انتشار ظاهرة الكهانة والسحر والتعامل مع الجن جواد علي، م. س:5/ 308 - 336.
84) انظر، جواد علي، م. س:5/ 358 - 360.
85) انظر: دروزة، م, س:685 – 686.
86) انظر: الأنفال:35، المدثر:43 - 44، القيامة:31 - 32.
87) انظر: دروزة، م ... س:794 - 795.
88) انظر: علي عبد الواحد وافي، الصوم والأضحية بين الإسلام والأديان السابقة:43.
89) انظر: الحج:25.
90) انظر: دروزة، م. س:804 - 807.
91) انظر: جواد علي، م. س:5/ 217 - 218.
92) انظر: البقرة:196 - 203، آل عمران:95 - 97، الحج:25 - 33، التوبة:3، 17 - 19، 28، الأنفال 34 - 35.