تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: والخلاصة أن الأخلاق ما هو جبلي فطري وبقدر ما هو ثابت عليه من الخير ابتعد عنه الآخر، ومنها ما هو مكتسب ينبغي للعبد أن يجتهد في تربية نفسه، ولهذا جاءت الخطب والمواعظ والوصايا لتزكية النفوس، فتغير الطباع وتهذيب القلوب أمر يسير على من يسره الله سبحانه، فالإنسان إذا أراد تغير أخلاقه عود نفسه بالاعتياد والألفة عادات الخير فصعب عليه طرق الشر والهلكة ونفر منها، أما إذا سبق إلى الشر فالهلاك على بابه.

***

موسوعة الأخلاق - الخراز · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة الأخلاق - الخرازص ٥٠