أبو علي الروذباري، ثنا أبو طاهر محمد بن الحسن أباذي، ثنا محمد بن عبد الله المنادي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا عاصم الأحول،
عن راشد بن نجيح، قال: رأيت أنس بن مالك دخل الخلاء، وعليه جوربان، أسفلهما جلود، وأعلاهما خز (١).
[إسناده حسن] (٢).
• وأجيب:
قال ابن التركماني: «الحديث ورد بعطف النعلين على الجوربين، وهو يقتضي المغايرة، فلفظه مخالف لهذا التأويل، وكون أنس مسح على جوربين منعلين لا يلزم منه أن يكون النبي ﷺ فعل كذلك، فلا يدل فعل أنس على تأويل الحديث بما لا يحتمله لفظه» (٣).
(١) سنن البيهقي (١/ ٢٨٥).
(٢) دراسة الإسناد:
شيخ البيهقي أبو علي الروذباري ثقة حافظ، له ترجمة في السير (١٧/ ٢١٩)، وتذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٧٨).
- أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد أباذي حافظ مفسر نحوي، كان ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع إلا إلى أبي طاهر، له ترجمة في السير (١٥/ ٣٠٤).
- محمد بن عبد الله المنادي، الصواب: محمد بن عبيد الله المنادي كما في تهذيب الكمال، وشذارت الذهب. قال الإسماعيلي: كان ثقة صدوقًا. الأنساب (٥/ ٣٨٦).
وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، وسئل عنه أبي، فقال: صدوق.
وفي التقريب: صدوق.
- راشد بن أبي نجيح
ذكره ابن أبي حاتم، وسكت عليه. الجرح والتعديل (٣/ ٤٨٤).
وذكره بن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. الثقات (٤/ ٢٣٤).
وقال أبو حاتم: صالح الحديث. تهذيب الكمال (٩/ ١٦).
ولم أقف عليه في الجرح والتعديل.
وفي التقريب: صدوق ربما أخطأ. وباقي رجال الإسناد كلهم ثقات.
(٣) الجوهر النقي (١/ ٢٨٠).