تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الغائط، وجاء من الغائط، سموا رجيع الإنسان الغائط» (١).

والغائط غير البول، وإن كان ذهاب الناس إلى تلك المذاهب كان واحدًا، لكن اشتهر الغائط فيما يخرج من الدبر، والبول فيما يخرج من الذكر أو القبل، كما جاءت السنة في التفريق بينهما في حديث صفوان بن عسال: (ولكن من غائط وبول ونوم) والعطف يقتضي المغايرة (٢).

* * *

(١) الأوسط لابن المنذر (١/ ١١٣).

(٢) انظر تخريجه في المجلد الثالث رقم (٥٦٥، ٦٠١).

موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط ٣ · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط ٣ج ٢ · ص ٥٣٣