تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكل هذه الأحاديث تدل أن النبي ﷺ كان يرجل شعره، وأنه كان يحرص على ذلك حتى وهو في معتكفه عليه الصلاة والسلام.

• دليل من قال الترجل غبًا:

الدليل الأول:

(٢٢٧٨ - ٢٢٩) روى الإمام أحمد من طريق أبي عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي،

عن حميد الحميري، قال: لقيت رجلًا صحب النبي ﷺ أربع سنين، كما صحبه أبوهريرة أربع سنين قال: نهانا رسول الله ﷺ أن يمتشط أحدنا كل يوم، وأن يبول في مغتسله، وأن تغتسل المرأة بفضل الرجل، وأن يغتسل الرجل بفضل المرأة وليغترفا جميعًا (١).

[رجاله ثقات] (٢).

الدليل الثاني:

(٢٢٧٩ - ٢٣٠) ما رواه أحمد، قال: قال حدثنا يحيى، عن هشام قال: سمعت الحسن،

عن عبد الله بن مغفل المزني، أن النبي ﷺ نهى عن الترجل إلا غبًا (٣).

[ضعيف، فيه هشام بن حسان، وروايته عن الحسن فيها كلام، وانفرد برفعه، وقد روي موقوفًا على الحسن، ومرسلًا] (٤).

(١) مسند أحمد (٤/ ١١١).

(٢) سبق تخريجه، انظر ح: (٦٥، ١٤٠١).

(٣) مسند أحمد (٤/ ٨٦).

(٤) الحديث أخرجه أبو داود (٤١٥٩) والترمذي في السنن (١٧٥٦)، وفي الشمائل (٣٤)، والروياني في مسنده (٨٧٠)، وابن حبان (٥٤٨٤) من طريق يحيى بن سعيد،

وأخرجه الترمذي (١٧٥٦) والنسائي (٥٠٥٥)، من طريق عيسى بن يونس، =

موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط ٣ · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط ٣ج ١٠ · ص ٤١٣