وإنما أرادوا بذلك تصويبا في قوله ، في الإيمان وتعقيد الارجاء ذلك ما لم يزد قولهم الا وهنا وعن الحق الا بعدا إذ زادوا في رواية الأخبار ما كفى بأهل العلم .
والدليل على ما قلنا من ادخالهم الزيادة في هذا الخبر : أن عطاء بن السائب ، وسفيان ، روياه عن علقمة ، فقالا : قال يا رسول الله ما الإسلام ؟
وعلى ذلك رواية الناس بعد مثل : سليمان ، ومطر ، وكهمس ، ومحارب ، وعثمان ، وحسين بن حسن ، وغيرهم من الحفاظ كلهم يحكي في روايته أن جبريل عليه السلام قال يا محمد ما الإسلام ؟ ولم يقل ما شرائع الإسلام ، كما روت المرجئة .
التمييز · الصفحة ٣٩