لإخلاص لله جل وعلا وهذا شرط لجميع العبادات قال تعالى ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾[البينة : 5 ]
الإقلاع عن الذنب فورا وعدم الإصرار قال الله تعالى ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾[آل عمران : 135 ] وقوله (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) أي يعلمون أن من تاب تاب الله عليه . قال تعالى ﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [التوبة : 104 ]
الندم على الوقوع في الذنب فمن لم يندم لم تصح توبته ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنهما " يا عائشةُ إنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فاسْتَغْفِرِي الله، فإنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ: النَّدَمُ والاسْتِغْفارُ "(1) .
(1) رواه الإمام احمد وصححه الألباني – رحمه الله – في السلسلة الصحيحة ( 1208) 1