تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متفيقهون لايملكون ضرا ولانعفاً فقط يمكلون اسم لامع أو طريقة مشهورة؟! أو ورد سحري –لا نعلم من أين أتوا به-؟!

3 - زرع الإيمان الغيبي بمغيبات الله عزوجل في قلب موسى عليه السلام:

فقد خاطب الله تعالى موسى عليه السلام قائلاً ((إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى)) طه 15.

بعد أن عرّف الله موسى عليه السلام بألوهيته الواحدة وبين له الهدف من الأساسي من دعوته هو عبادة الله عزوجل وإقامة شرائعه في الأرض.

قام الله تعالى بزرع الإيمان الغيبي بقيام الساعة في قلب موسى عليه السلام (إن الساعة آتية) وبين له أن كل إنسان سوف يجزى بحسب عمله.

إن الإيمان بالغيب ركن أساسي من أركان دعوات الرسل لذلك فعلى مربي هذا الزمان ودعاة المسلمين في هذا الزمان أن يشددوا على الإيمان بالغيب والذي هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله و بالقضاء والقدر خيره وشره وقيام الساعة وعذاب القبور ....

وليس الإيمان بأن أحد العلماء أوالمشايخ له سر عند الله أو كرامة عظيمة لا تدركها عقولنا! كما يقول الجاهلون قدّس الله سرّه؟ ّ! من الإيمان بالغيب من شيء بل على العكس هو فساد في العقيدة والعبادة وبعد وإعراض عن السنة ......

والله المستعان عما يصفون

4 - تربية موسى عليه السلام على الإصرار على المبدأ والدعوة إلى الله وعدم الاكتراث بأقوال الملحدين والحاسدين ... فقد خاطب الله تعالى موسى عليه السلام قائلاً ((فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى)) طه 16

بعد أن عرّف الله موسى عليه السلام بألوهيته الواحدة وبين له الهدف من الأساسي من دعوته هو عبادة الله عز وجل وإقامة شرائعه في الأرض وزرع الإيمان الغيبي بالساعة في قلبه.

قام الله عز وجل بتربية وتوجيه موسى عليه السلام على عدم نسيان يوم قيام الساعة وعلى عدم الاكتراث بأقوال المعرضين عنها لأن في نسيان الساعة هلاك للمؤمن. والإيمان بها سوف يدفع صاحبها إلى المزيد من العمل فإن كان رسول لله فإنه سوف يسخر كل وقته وطاقاته في الدعوة إلى الله وتبليغ رسالته.

موسى عليه السلام ودعوته · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسى عليه السلام ودعوتهص ١١