تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم؟ قال جبير: فلقيت عبادة بن الصامت، قلت: ألا تسمع إلى ما يقول أخوك أبو الدرداء؟ فأخبرته بالذي قال أبو الدرداء قال: صدق أبو الدرداء، إن شئت لأحدثنك بأول علم يرفع من الناس؟ الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد جماعة فلا ترى فيه رجلا خاشعا.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، ومعاوية بن صالح ثقة عند أهل الحديث، ولا نعلم أحدا تكلم فيه غير يحيى بن سعيد القطان، وقد روي عن معاوية بن صالح، نحو هذا.

وروى بعضهم هذا الحديث عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى.

قلت: وقد تقدم ذلك في المجلس السابق.

ورواه الحاكم، عن أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل القارئ، وأبي الحسن أحمد بن محمد العنبري، عن عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن صالح، وقال: هذا إسناد صحيح من حديث البصريين، وفيه شاهد رابع على صحة الحديث وهو عبادة بن الصامت.

الأمالي - مخطوط · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأمالي - مخطوطص ٨٢