تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن الحسن بن عسكر، أخبرنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، أخبرنا الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد الفروي، أخبرنا جدي، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيمبن محمد بن سفيان، أخبرنا الحافظ أبو الحجاج مسلم بن الحجاج القشيري، حدثني زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس الحنفي، حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني أبو كثير، قال: حدثني أبو هريرة، قال: كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، معنا أبو بكر، وعمر في نفر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا، فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له بابا؟ فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة، والربيع الجدول، فاحتفزت، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبو هريرة فقلت: نعم يا رسول الله، قال: ما شأنك؟ قلت: كنت بين أظهرنا، فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط، فاحتفزت كما

الأمالي - مخطوط · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأمالي - مخطوطص ٦٤