ابن دريد : هو ( الزجر عن الشيء ) ، كذا في التكملة .
| فلذ
: ( الفلذ : الععطاء بلا تأخير ولا عدة ، أو ) هو ( الإكثار منه ) ، أي من العطاء ، ( أو ) فلذ له من المال يفلذ فلذا : أعطاه منه ( دفعة ) ، وقيل : قطع له منه ، وهاذا أول الأقوال المذكورة في المحكم ، والمصنف دائما يغير في الترتيب فيقدم غير الفصيح على الأفصح ، والنادر على المستعمل ، كما يعرفه الممارس .
( و ) الفلذ ، ( بالكسر : كبد البعير ) ، والجمع أفلاذ ، كضرس وأضراس .
( و ) يقال : فلان ( ذو مطارحة ومفالذة ) ، إذا كان ( يفالذ النساء ) ويطارحهن .
( و ) الفلذة ، ( بهاء : القطعة من الكبد ، و ) القطعة ( من ) المال و ( الذهب والفضة واللحم ، والأفلاذ جمعها ) ، على طرح الزائد ، وعسى أن يكون الفلذ لغة في هاذا ، فيكون الجمع على وجهه ( كالفلذ ، كعنب ) ، كما في الصحاح ، ومنهم من خص الفلذة من اللحم بما قطع طولا ، وهي قول الأصمعي ، وتسمى الأجساد السبعة ، وهي العناصر المنطرقة : الفلذات ، ( و ) من المجاز : الأفلاذ ( من الأرض : كنوزها ) وأموالها ، وقد جاء في حديث أشراط الساعة ( وتقىء الأرض أفلاذ كبدها ) ، وفي رواية ( تلقي الأرض بأفلاذها ) ، وفي أخرى ( بأفلاذ كبدها ) ، قال الأصمعي وضرب أفلاذ الكبد مثلا للكنوز ، ايي تخرج الأرض كنوزها المدفونة تحت الأرض ، وهو استعارة ، ومثله قوله تعالى : ﴿ وأخرجت الارض أثقالها ﴾ ( سورة الزلزلة ، الآية : 2 ) . وسمى ما في الأرض قطعا تشبيها وتمثيلا ، وخص الكبد لأنها من أطايب الجزور ، واستعار القيء للإخراج .
( والفالوذ : ذكرة الحديد ) تزاد فيه ، وفي بعض النسخ ذكر الحديد ، ( كالفولاذ ) ، بالضم ، وفي التهذيب :