به *!غاذ ، ( و ) *!الغاذ ( عرق في العين يسقي ولا ينقطع ) ، وكلاهما اسم كالكاهل والغارب ، وعرق *!غاذ : لا يرقأ ، وفي حديث طلحة ( فجعل الدم يوم الجمل *!يغذ من ركبته ، أي يسيل ، *!غذ العرق ، إذا سال ما فيه من الدم ولم ينقطع ، ويجوز أن يكون من *!إغذاذ السير ، ( و ( الحس و ) *!الغاذة ) بالهاء : رماعة الصبي *!كالغاذية كسارية ( قاله ابن الأعرابي ) .
( *!وأغذ السير ) نفسه ، قال أبو الحسن بن كيسان . أحسب أنه يقال ذالك ( و ) المشهور أغذ ( فيه ) ، أي في السير إغذاذا ( : أسرع ) وفي حديث الزكاة ( فتأتي *!كأغذ ما كانت ) أي أسرع وأنشط ، وفي حديث آخر ( إذا مررتم بأرض قوم قد عذبوا *!فأغذوا السير ) . وأنشد :
لما رأيت القوحم في *!إغذاذ
وأنه السير إلى بغداذ
قمت فسلمت على معاذ
تسليم ملاذ على ملاذ
طرمذة مني على طرماذ
وأما قوله :
وإني وإياها لحتم مبيتنا
جميعا وسيرانا *!مغذ وذو فتر
فقد يكون على حد قولهم ليل نائم .
( *!وغذغذ منه : نقصه ) وغضغض منخه ، كذالح ، (*! كغذه ) وغصه ، يقال ما *!غذذتك شيئا ، أي ما نقصت . رواه ابن الفرج عن بعض الأعراب .
( *!وتغذغذ : وثب ) . نقله الصاغاني .
( *!والمغاذ ) ، على صيغة اسم الفاعل ( من الإبل : العيوف ) ، وهو الذي ( يعاف الماء ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!غذاوذ ، بالضم محلة بسمرقند ،